سما الرحبي
“هل السوريات خطر يداهم العوانس الأردنيات؟”، سؤال ساذج ناقشه أحد
المواقع الأردنية الإخبارية، ضمن مقال سطحي ومفصل عن الموضوع، قلل من شأن المرأة
السورية.
المواقع الأردنية الإخبارية، ضمن مقال سطحي ومفصل عن الموضوع، قلل من شأن المرأة
السورية.
وجاء فيه: “يشكل اللجوء السوري على الأردن خطراً من حيث ارتفاع معدلات
العنوسة والطلاق وتكرار الزواج، وأن الشباب الأردني أصبح يقبل على الزواج من المرأة السورية أكثر
نظراً لارتفاع تكاليف الزواج في الأردن”.
العنوسة والطلاق وتكرار الزواج، وأن الشباب الأردني أصبح يقبل على الزواج من المرأة السورية أكثر
نظراً لارتفاع تكاليف الزواج في الأردن”.
اهتمت كاتبة المقال بذكر معلومات رسمية تدين السوريات إذ استند المقال لإحصائيات
رسمية صادرة عن دائرة قاضي القضاة، تظهر أن 1389 مواطناً أردنياً تزوجوا العام
الماضي بسوريات، في حين وصل العدد الإجمالي منذ عام 2011 إلى 11066 حالة. وأن جميع
الحالات تمت بشكل رسمي من قبل المحاكم الرسمية. فيما بلغت أعداد الفتيات الأردنيات
اللواتي تجاوزن الثلاثين ولم يسبق لهن الزواج “ربما كاتبة المقال من
ضمنهم” نحو 100 ألف. وأكدت “الصحافية” أن أعداد المطلقات الأردنيات
لعام 2013 وصل إلى 4523 حالة، أما العدد الإجمالي في الثلاث سنوات الأخيرة تجاوز
16389، مرجحة أن “الزواج من السوريات أحد أهم أسباب ذلك”.
رسمية صادرة عن دائرة قاضي القضاة، تظهر أن 1389 مواطناً أردنياً تزوجوا العام
الماضي بسوريات، في حين وصل العدد الإجمالي منذ عام 2011 إلى 11066 حالة. وأن جميع
الحالات تمت بشكل رسمي من قبل المحاكم الرسمية. فيما بلغت أعداد الفتيات الأردنيات
اللواتي تجاوزن الثلاثين ولم يسبق لهن الزواج “ربما كاتبة المقال من
ضمنهم” نحو 100 ألف. وأكدت “الصحافية” أن أعداد المطلقات الأردنيات
لعام 2013 وصل إلى 4523 حالة، أما العدد الإجمالي في الثلاث سنوات الأخيرة تجاوز
16389، مرجحة أن “الزواج من السوريات أحد أهم أسباب ذلك”.
انغمس المقال في التفاهات لأبعد الحدود إذ اعتبر أن الشباب الأردني يرغب المرأة
السورية بسبب تأثره بالمسلسلات الشامية وعلى رأسها مسلسل “باب الحارة”،
إلى جانب طبيعتها المطواعة لزوجها وكثرة دلالها له، فضلاً عن أنوثتها التي تضاهي
أنوثة الأردنية.
السورية بسبب تأثره بالمسلسلات الشامية وعلى رأسها مسلسل “باب الحارة”،
إلى جانب طبيعتها المطواعة لزوجها وكثرة دلالها له، فضلاً عن أنوثتها التي تضاهي
أنوثة الأردنية.
أكمل المشهد الساخر تعليقات القراء التي تكشف تفكير جزء من المجتمع الأردني، حيث
علق أحدهم: “المرأة السورية تطيع زوجها، وتعمل على تدليله، بينما الأردنية
لديها عرق النمردة والكيد وتحب أن تضع رأسها برأس زوجها”. وكتب آخر: “يلي
بدو ينام نومة هنية يتزوج سورية، نعم مليون نعم للسوريات والكوريات ولا ومليون لا
للزواج من أردنيات إلا ما رحم ربي بنسبة لا تتجاوز 1%”، وعلقت أخرى: “الطفايلة
ما في زيهم متصدرين دائماً، أقل حالات الطلاق في مدينة الطفيلة الأردنية وما بيتزوجوا
سوريات، يعيش الرجل الطفيلي الوفي الأصيل”. حيث ذكر المقال الشيق أن محافظة
المفرق كانت الأكثر قلقاً من ظاهرة الزواج بالسوريات، وجاءت في المرتبة الأولى بين
محافظات المملكة. وذكر أن “المرأة الطفيلية أكثر نساء المملكة أمناً في
حياتها الزوجية نسبة لانخفاض الزواج من سوريات إلى 10 حالات لا غير”، وأخيراً
كتب محمود: “لا أردنية ولا سورية.. بدي روسية”.
علق أحدهم: “المرأة السورية تطيع زوجها، وتعمل على تدليله، بينما الأردنية
لديها عرق النمردة والكيد وتحب أن تضع رأسها برأس زوجها”. وكتب آخر: “يلي
بدو ينام نومة هنية يتزوج سورية، نعم مليون نعم للسوريات والكوريات ولا ومليون لا
للزواج من أردنيات إلا ما رحم ربي بنسبة لا تتجاوز 1%”، وعلقت أخرى: “الطفايلة
ما في زيهم متصدرين دائماً، أقل حالات الطلاق في مدينة الطفيلة الأردنية وما بيتزوجوا
سوريات، يعيش الرجل الطفيلي الوفي الأصيل”. حيث ذكر المقال الشيق أن محافظة
المفرق كانت الأكثر قلقاً من ظاهرة الزواج بالسوريات، وجاءت في المرتبة الأولى بين
محافظات المملكة. وذكر أن “المرأة الطفيلية أكثر نساء المملكة أمناً في
حياتها الزوجية نسبة لانخفاض الزواج من سوريات إلى 10 حالات لا غير”، وأخيراً
كتب محمود: “لا أردنية ولا سورية.. بدي روسية”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث