صدى الشام - خاص/
أدان الائتلاف الوطني جرائم روسيا بقصف مدينة إدلب، وخص بالذكر القصف المستمر على المناطق السكنية والمدنية والذي تسبب بحركة نزوح كبيرة، كما يدين القصف الذي استهدف المدارس ومبنى مديرية التربية والهيئات التعليمية، من خلال حملة إجرامية إرهابية، تهدف أيضاً إلى القضاء على كل مشروع يحاول توفير التعليم ويسعى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مستقبل البلاد.
وقال الأمين العام للائتلاف عبد الإله الفهد في تصريح صحافي إن هذه الانتهاكات تمثل جريمة حرب وخرقاً لاتفاقية جنيف الأساسية، خاصة وأنها سلوك إجرامي استراتيجي يكرره النظام كسياسة ممنهجة في كل أنحاء سورية منذ انطلاق الثورة، تعمّد من خلالها استهداف المدارس والمساجد والمشافي والنقاط الطبية ومستودعات الإغاثة، بالإضافة إلى المباني السكنية.
وأشار إلى أن سكوت المجتمع الدولي عن إجرام النظام والاحتلالين الروسي والإيراني، واسترخاص دماء المدنيين في سورية، يمثل سقطة إنسانية كبرى، ولا بد من إدانة صريحة وواضحة لهذه الجرائم بما يضمن لجم النظام وأعوانه. لافتا إلى إن أي تهاون في ذلك، يعتبر دعماً صريحاً للإجرام وشراكة في سفك الدماء.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث