صدى الشام - خاص/
قُتِل أربعة مدنيين وجُرِح نحو عشرون آخرون، الجمعة، في قصف جوي نفّذته طائرات حربية تابعة للنظام السوري وأخرى روسية على مدن وبلدات في محافظة إدلب، وسط استمرار نزوح المدنيين من مدينة إدلب بسبب كثافة الغارات على مركز المدينة، الذي أدى إلى إعلان حالة الطوارئ الطبية، وإلغاء الامتحانات.
وقالمراسل “صدى الشام” بإدلب: “إنّ طائرات النظام الحربية استهدفت مدينة بنش شمال مدينة إدلب، بغارتين جويتين، أسفرتا عن مقتل مدنيين اثنين، وإصابة خمسة آخرين بجراح متفاوتة”، مشيراً إلى أنّ، “القصف أخرج المخبز الوحيد عن الخدمة، بعد تعرض مبناه وأجهزته لأضرار بالغة بسبب القصف”.
وأضاف أنّ، “مدنياً آخر قُتِل وأُصِيب تسعة آخرون بغارة روسية على مدينة جسر الشغور، شمال غربي مدينة إدلب، وخلّفت أضراراً واسعة في منازل المدنيين وممتلكاتهم”.
كما أشار إلى أنّ، “قصفاً مماثلاً لطائرات النظام الحربية طاول مدينة سراقب، شرق مدينة إدلب، أدًى إلى مقتل مدني، وإصابة ستة آخرين بجراح طفيفة، بالإضافة إلى العديد من الأضرار المادية”.
وتتعرّض محافظة إدلب لحملة جوية عنيفة، منذ ثلاثة أيام، خلّفت عشرات القتلى ومئات الجرحى، فضلاً عن دمار واسع في البنية التحتية، أدى إلى إعلان حالة الطوارئ الطبية، وإلغاء الانتحانات العامة في المدينة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث