سكاي نيوز/
تبدو ملامح القهر والضعف على وجه الشاب محمد عبد الرحمن، وهو يخرج من تحت أنقاض منزله، بعد أن فقد 3 من أفراد عائلته بقصف جوي سوري، يستهدف مدينة حلب منذ أيام.
مئات المدنيين قتلوا في الأسابيع الأخيرة في حلب، بينما يحاول آخرون أن يفروا عبر الأحياء والطرق المرصودة من قناصة وطيران الحكومة السورية.
قلة قليلة من استطاعت العبور، فيما يلقى المئات مصرعهم بشكل يومي أثناء محاولتهم الخروج من المدنية عبر “طريق الموت”، أو ما يعرف بطريق الكاستيلو.
يذكر أن مدينة حلب تتعرض للقصف اليومي، إضافة لحصار تنفذه القوات الحكومية والميليشيات الكردية على طريق الكاستيلو، عبر قطعه ناريا واستهدافه بشكل يومي بالقصف والبراميل.
وكانت مصادر قد ذكرت، الأحد، أن المعارضة المسلحة نجحت في استعادة السيطرة على هذا الطريق، بعد انسحاب الجيش السوري تحت وطأة القصف والمعارك.
والسيطرة على طريق الكاستيلو تؤدي إلى قطع الطريق الذي يربط الأحياء الشرقية من مدينة حلب بريفها، ومحافظة إدلب وصولا إلى الحدود التركية، ومحاصرة المدنيين في هذه المناطق.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث