الرئيسية / منوعات / ميديا / فضائيات / نحن و أنجلينا وفتوى ع الماشي..

نحن و أنجلينا وفتوى ع الماشي..

لا ينقص هذه الفنانة الشهرة، فهي نجمة هوليودية من المرتبة الأولى، حازت على العديد من الجوائز العالمية، من بينها جائزة الأوسكار،  لكن أنجلينا جولي ومنذ أن تم تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة في الأمم المتحدة ما زالت تثبت كل يوم أنها تستحق حقاً هذا اللقب، وأن عملها الإنساني لا يتوقف عند حدود، فهي لا تتوقف عن السفر بين البلدان، لا تهدأ أبداً، تسأل وتتعاطف وتبكي، لا على طريقة سلوم حداد وقصي خولي وأيمن زيدان، لكنها تبكي بصدق، تحتضن الأطفال وتواسيهم، تحمل لهم الألعاب والدفاتر، تصرف من مالها كي تخفف من معاناتهم، تلبس مثلهم، دون رتوش ولا مكياج. آخر ظهور لأنجلينا جولي كان على ضفة المتوسط حيث يصل الفارون من الموت عبر قوارب الموت، استمعت إلى حكاياتهم بحزن، ولم يظهر وجهها على الكاميراً إلا قليلاً، تركت وجوه السوريين تحكي، وآخر أخبارها أنها قررت أن تتبنى طفلاً سورياً من أحد المخيمات ليعيش مع أولادها الستة الذين أنجبت ثلاثة منهم وتبنت ثلاثة آخرين من دول مختلفة من العالم،  لكن شيخاً يجلس على أريكة في إحدى الدول وفور سماعه للخبر قال وبصوت لا رجعة فيه: التبني حرام شرعاً. أحد المعلقين كتب رداً على كلام الشيخ قائلاً: يا أخي حرام عليك عيشتك، اسمع كلامي وروح خليها تتبناك، موتهم حلال وتبنيهم حرام أليس كذلك؟!.

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين

يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *