الرئيسية / منوعات / ميديا / فضائيات / بالسوري الفصيح

بالسوري الفصيح

صدى الشام/

في واحد صيني عندو كم دولار زيادة وكان قريب من سوريا عند جيرانا اللبنانيين، وحب  يشوف بعينو شو عم يصير بسوريا منشان لما يرجع ع الصين يحكي لجماعتو أحسن ما يضلوا هيك مو عرفانين شو القصة. العينتين راح ع السفارة ببيروت منشان يطلب فيزا، ولما عرفوا إنو مواطن صيني شقيق وإنو هيك يعني بينو وبين محور الممانعة مصاهرة على اعتبار إنو خالتو لخامنئي متجوزها واحد صيني، قاموا عطوه الفيزا وقالولو شرفت. حمل حالو وإجا لعنا، ويا أهلا وسهلا. طبعا السفارة كانت مبلغة الكل إنو في ضيف صيني كبير جايي ع البلد، قام الإعلام الهمام استنفر ولحقوه للزلمة زنقة زنقة ودار دار، شو انطباعاتك عن سوريا؟ شو رح تخبر أهل الصين عن سوريا؟ وهيك أسئلة، يعني والزلمة ما في غير يرد “جانغ”، لحقتوا المزيعة تبع سما ع الغوطة كان عم يتغدا وقعدت قدامو ع الطاولة، برد الأكل وهو بيقلها “جانغ” وهي تسألوا لحتى ختم اللقاء بأن تمنى للشعب السوري مزيداً من التقدم والجانغ. هيك كانوا كاتبين بالترجمة، المسا كنا قاعدين بالقهوة عم نلعب طاولة وإلا ع الإخبارية طلع صاحبنا الصيني قاعد مع وزير الإعلام، قال شو هدا الخبير الصيني جانغ، تاني يوم كنت عم اشتري غراض من السوبر ماركت وإلا ع الفضائية السورية كان وزير الصحة مستقبل البروفيسور جانغ، بعدين إجا دور عبد الله الأحمر وهو كمان استقبل الرفيق جانغ على أساس هو ممثل الحزب الشيوعي الصيني وجايي يتضامن مع الموقف السوري ضد الهجمة الإمبروالية، وهيك شي… صاحبنا الصيني اللي مانو عرفان شو عم يصير صار نجم يروح وين ما بدو وهو عم يغني “جانغ”، كان جايب معو شوية شغلات صينية قداحات وهيك قصص، بسط لحتى يبيعهن جنب القلعة قبل ما يسافر، كمشوه الشباب الطيبة وهاتني جيتك، لحتى اعترف إنو هو جانغ، ها ها انت جانغ ولا؟ إي سيدي هادا جانغ…وصار جانغ إرهابي، متآمر، وبسبب حنكة الجهاز الأمني تم القبض عليه، وصار فيها قناة سما تحكي شي نص ساعة عن المؤامرة العالمية وتحط صورة صاحبنا جانغ لتوضح قديش المؤامرة كبيـــــــــــــــــــــــــرة..

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

الاعتماد على الذات.. وتفجّر قدرات الإنتاج والإبداع

ميسون محمد ثمة رغبة جامحة في الاستقلالية والاعتماد على الذات في داخل كلّ إنسان، وهي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *