الرئيسية / أرشيف / مبادرة لإنهاء القتال بين “النصرة” و”شهداء اليرموك” بدرعا مصدر عسكري لـ “صدى الشام” : ما يجري في شمال حلب يحسم الجدل بمبادرة دي مستورا

مبادرة لإنهاء القتال بين “النصرة” و”شهداء اليرموك” بدرعا مصدر عسكري لـ “صدى الشام” : ما يجري في شمال حلب يحسم الجدل بمبادرة دي مستورا

تتواصل الاشتباكات بين “جبهة النصرة”، ولواء “شهداء اليرموك” في درعا، رغم إطلاق حركة “المثنى” الإسلامية، مبادرة لحل النزاع الدائر بين الطرفين، والتي خلّفت عدداً من القتلى والجرحى.
وسيكون من مهام المبادرة بحسب البيان الذي تلقت “صدى الشام” نسخة منه، أن يتم “العمل على استلام الأسرى من الطرفين المتنازعين، وتشكيل لجنة شرعية مختصة، في التحقيق بينهما، فضلاً عن تسليم لواء “شهداء اليرموك” لعدد من قيادييه وإيداعهم لدى لجنة مكلّفة، ليتمّ فيما بعد النطق بالحكم في دار العدل بعد إحضار المطلوبين من الطرفين، وفور تسليم القيادات والأسرى تُزال جميع المظاهر المسلّحة من المناطق التي شهدت معارك بين الجانبين”.
وكانت الخلافات قد بدأت على خلفية اتهام “النصرة” لـ”شهداء اليرموك” بأنّه يتبع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، علماً بأنّ اللواء له توجّهات إسلامية متشددة”،  وأشارت ذات المصادر إلى أنّ ” المعارك بدأت فعلياً عندما اختطف لواء “شهداء اليرموك” الأسبوع الماضي ثلاث عناصر من “النصرة”، كانوا يحاولون اغتيال قيادي في اللواء”.
من جهة أخرى، لا تزال المبادرة التي قدمها المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي مستورا بشأن تجميد الصراع في حلب، تمهيداً  لإيصال المساعدات الإنسانية وزرع بذور عملية سياسية، قيد التباحث، خصوصاً لجهة توسيعها لتشمل ريف حلب الشمالي.
وبحسب مصدر عسكري كان حاضراَ في المباحثات الأخيرة مع الوفد المرافق للمبعوث الأممي، “فإن الأخير لم يطرح دي مستورا على الفصائل العسكرية، سوى التخفيف من حجم القصف، والبراميل المتفجرة، على المدينة”.
وأوضح المصدر الذي فضل عدم كشف اسمه لـ “صدى الشام” بأن ” ما يجري في حلب حالياً، وتحديداً في شمالها، هو الشيء الوحيد الذي يحسم الجدل في أمر هذه المبادرة”.
وفي هذا السياق، أكد المسؤول الإعلامي في جيش المجاهدين عمر حافظ لـ “صدى الشام” بأن  قوات النظام تحاول التقدّم على محوري الملاح، وحندرات، بيد أن قوات المعارضة، تخوض معارك عنيفة مع قوات النظام، المدعومة بميلشيات “متعددة الجنسيات”.
وأضاف حافظ بأن “الوضع الحالي يسير في صالح قوات المعارضة، التي بدأت تستعيد عافيتها مع الانتصارات التي حققتها جبهة النصرة، والجبهة الإسلامية، في ريف إدلب”، مشيراً إلى أن “جبهة النصرة بدأت بإرسال قوات دعم ومؤازرة، إلى جبهة حندرات”، مع العلم أنّ الفصائل التي تتواجد في الملاح هي “جيش المجاهدين”، و”حركة نور الدين الزنكي”، و”جيش المهاجرين والأنصار”.

شاهد أيضاً

حقائق-منتجو النفط المدعوون للمشاركة في اجتماع أبريل في الدوحة

رويترز/ قالت وزارة الطاقة القطرية إن قطر دعت جميع الدول الاعضاء في أوبك وكبار منتجي …

معركة الساحل: تركيا تعاقب روسيا … والمعارضة تفشل مخطط النظام

حسام الجبلاوي جاء الرد التركي على العمليات الروسية الأخيرة في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *