شهد مقر الحكومة السورية المؤقتة في مدينة غازي عينتاب جنوب تركيا قبل أيام، اعتصاماً لعشرات المدنيين والمقاتلين من الجيش السوري الحر وأهالي الرقة والحسكة ودير الزور، بسبب ما قالوا إنه تقصير من قبل الحكومة والائتلاف بحق العائلات والمقاتلين الذي هجروا من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وقال الناشط الإعلامي محمد الخليف لـ “صدى الشام” إن “المعتصمين هتفوا بأن الأعضاء الممثلين للمنطقة الشرقية في الائتلاف والحكومة المؤقتة لا يمثلون المنطقة الشرقية، بعد فشلهم وعدم شعورهم بالمسؤولية تجاه المشردين من أبناء المنطقة”.
وطالب المعتصمون ” بإعادة النظر بأصول التعيين في وظائف الحكومة المؤقتة ومكاتبها ورفض المحسوبيات والتبعية السياسية والمناطقية في التعيين والاعتماد على الكفاءات والخبرات”، وإيجاد طريقة لإنشاء مخيم إيواء للشباب (عناصر الجيش الحر) المنسحبين من المنطقة الشرقية بشكل عاجل وضروري، أو دفع بدل إيجار للسكن الجماعي للشباب.
كما دعوا إلى ” تسليم المخصصات المالية والإغاثية للمحافظات الشرقية شهرياً للإشراف على توزيعها لمستحقيها الحقيقين من أبناء دير الزور والرقة والحسكة”.
وكان الائتلاف الوطني قد أعلن قبل نحو شهر ونصف فوز أحمد طعمة برئاسة الحكومة السورية المؤقتة بعد نحو شهرين على إقالته، وحصد طعمة في الانتخاب الأخير ثلاثة وستين صوتاً من أصل خمسة وستين.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث