سامر أوراس – صدى الشام/
شنت الطائرات الحربية عدة غارات جوية اليوم الجمعة على الأطراف الجنوبية لمدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي، فيما اندلعت اشتباكات بين “أهل السنة” ومسلحين من أبناء مدينة الحارة من جهة، ومجلس إنخل العسكري من جهة ثانية في درعا.
وفي التفاصيل، قال مراسل صدى الشام جابر أبو محمد: “إن الطيران الحربي شن عدة غارات استهدف فيها الأطراف الجنوبية لمدينة سراقب بريف ادلب الشرقي، وأطراف بلدة خان السبل بريف إدلب الشرقي، دون ورود أنباء عن إصابات”.
وكان انتحاريًا فجر نفسه أمام مقر القوة التنفيذية لجيش الفتح في مدينة إدلب أمس، ما أدى لوقوع عدد من القتلى والجرح، كما فجر انتحاري آخر نفسه في شارع السياسة بمدينة إدلب، ما أدى لمقتل 3 أشخاص وجرح 5 آخرين، في الوقت الذي انفجرت فيه عبوة ناسفة انفجرت أيضًا أمس داخل أحد السيارات في مدينة بنش أمام مقر كتائب الفاروق.
أما في درعا، قال ناشطون: “إن اشتباكات اندلعت فجر اليوم بين أهل السنة ومسلحين من أبناء مدينة الحارة من جهة، ومجلس إنخل العسكري من جهة ثانية، بعد اقتحام الأخير مدينة الحارة، لجلب جثة القيادي محمد منجد الزامل، الذي اغتيل مساء أمس الخميس، ومداهمة منازل المدنيين بحثاً عن منفذي عملية الاغتيال.
وأسفرت الاشتباكات، المستمرة حتى الآن، عن مقتل مدني وقائد أهل السنة، إضافة لجرح آخرين من الأطراف المشتبكة.
ووجه مدنيون في الحارة نداءات عدة لمحكمة دار العدل في حوران مطالبين بتدخلها لوقف هذا الاقتتال الداخلي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث