من هنا وهناك

نعيق بثينة

إطلالة متميزة للمستشارة
السياسية والإعلامية في قصر المهاجرين المدعوة “بثينة شعبان” عبر شاشة
فضائية سيّدها 3-12-2014، تتحدث في كلِّ شيء، ولا توفّر شرق الدنيا أو غربها من
قدرتها على التّحليل والتخييل، ولكنها وللأمانة بدت واثقةً،
غير مرتبكة، وهي تسرد أكاذيبها، وحكاياتها عن الصمود والتصدّي، ثم وهي تتلذذ بمديح
سيّد الوطن، فيتمايل رأس أليسار معلا طرباً، شعبان أو ثعبان كما تسمى ثورياً، ربطت
الدنيا كلها من شرقها إلى غربها بيد سوريا، فلا سلام ولا حرب، ولا تقدّم ولا
ازدهار في العالم إلا إذا مر عبر بوابة دمشق، لا ليس المطعم، بل هي تقصد قصر
المهاجرين طبعاً الذي يقبع فيه سيدها، وهو يراقب قتلته، وهم يجزُّون أعناق
السوريين من الوريد إلى الوريد، قالت بثينة إن ذهابهم إلى موسكو ولقاءهم بالقيادات
الروسية كان محاولة لإيقاف نزيف دماء السوريين، ولكنها في الوقت نفسه أسقطت
المعارضة عن جدار الوطنية الذي بناه سيّدها، فنحن لم نذهب لنستمع إلى مبادرات،
هكذا بكل بساطة، ونحن مستمرون في قتلنا للسوريين حتّى يرضخوا، ويعودوا إلى حضن
الوطن، وأليسار ترفع السقف عالياً وماذا أيضاً؟ ماذا أيضاً؟ نعم، تحدّثت عن التّحالف
الاستراتيجي بين سيّدها وبين طهران، ولكن أليسار لم تسألها مثلاً، هل صحيح أن قاسم
سليماني هو من يحكم سوريا؟ يتساءل سوريون، مثلاً…

هاجروا أو لا تهاجروا

ردود فعل مستغربة وتأويلات
وتحليلات مستفيضة، أعقبت فتويين اثنتين، الأولى صدرت عن الشيخ راتب النابلسي،
والثانية صدرت عن الشيخ أسامة الرفاعي، وكلتاهما تريان في الهجرة إلى بلاد الكفر مَفْسَدة،
وهي غير مستحبّة للشباب المسلم لأنها قد تقود إلى ارتكاب المعاصي وإلى آخر ما
هنالك من تأويلات وتعليلات، وقد خصصت قناة الأورينت حلقة لمناقشة هذه القضية من
جوانب عدة.

لكن يبدو أن الشيخين
السوريين الجليلين اللذَيْن حذّرا الشباب ووجَّها النُّصح لهم بعدم الهجرة إلى
بلاد الكفر نسيا أن قوافل الشباب التي ركبت البحر، وجازفت بحياتها لأجل الوصول إلى
بلاد الكفر، لم تكن تفكر أصلاً في أن تلك البلاد هي بلاد كفر أم بلاد فضيلة، فهي
بلاد آمنة يستطيع المرء فيها أن يضع رأسه أخيراً على وسادة وينام، بعد أن أغلقت
بلاد الفضيلة والصلاح أبوابها في وجوههم، وبعد أن تقطعت بهم السبل، ولم يعودوا
قادرين على إطعام أولادهم بعد أن سدت الأبواب في وجوههم، وطوردوا وطردوا من جميع
بلاد المسلمين، وكان حرياً بالشيخين الجليلين أن يتذكرا أن الخليفة عمر بن الخطاب
ألغى حدَّ السرقة في عام الرمادة. ولعل الأعوام الثلاثة عشناها كفيلة بالتجاوز
قليلاً.

رئيس الحكومة المرتبك

أجرى موقع سراج برس لقاء
مصوّراً مع رئيس الحكومة المؤقتة الدكتور “أحمد طعمة”، وقد بدا طعمة رغم
محاولاته الحثيثة مرتبكاً يحرك يديه بقلق شديد، ولا ينظر مباشرة في وجه محاوره،
وقد أجاب على الأسئلة التي طرحت عليه بلغة غلب عليها طابع الإنشائية، ولم يستطع أن
يقدم صورة واثقة، ورغم أن عمل الحكومة هو خدمي إداري كما ينبغي، وأن العمل السياسي
محصور بالائتلاف إلا أن مجمل الحوار ناقش قضايا سياسية ومن بينها مبادرة الشيخ
معاذ الخطيب التي طار لأجلها إلى موسكو، ويبدو أن التداخل في الصلاحيات والمهام ما
زال هو السِّمة التي تميز مؤسسات المعارضة التي لا تعمل شيئاً كما يقول المواطنون
سوى التصريح، وعقد الاجتماعات.

RTإعلام ممانع بلغة روسية

التقطت rt الروسية خبر اعتقال “زوجة” البغدادي،
فطبّلت وزمّرت له، وحاورت، وناورت، حتى وصلت إلى الحقيقة، المحتجزة في لبنان هي
زوجة “الخليفة” هذا لا شك فيه إطلاقاً، في اليوم التالي كذّبت السلطات
العراقية الخبر، فتجاهلت
rtالتكذيب، واحتفظت لنفسها بحق الكذبة الأولى، وكأنها قناة الدنيا
الممانعة المقاومة، يا سبحان الله يتشابهون في كل شيء حتى في صناعة الإعلام
الكاذب!!

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين

يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *