سامر أوراس - صدى الشام/
يواصل كلًا من الطيران الحربي الروسي وطيران النظام استهداف الأحياء السكنية في حلب وحمص وإدلب وريف دمشق، وسط خسائر مادية وبشرية تتفاوت حسب المنطقة.
ففي حلب، استهدف الطيران الروسي صباح اليوم حي القاطرجي وبلدة عندان في الريف الشمالي للمحافظة، ما أدى لمقتل خمسة مدنيين وإصابة آخرين، في حين تمكنت قوات المعارضة من تدمير جرافة تابعة لقوات النظام على جبهة الملاح في الريف الشمالي، بعد استهدافها بصاروخ تاو.
إلى وسط البلاد وتحديدًا حمص، حيث قصفت قوات النظام مدينة تلبيسة في الريف الشمالي براجمات الصواريخ والرشاشات الثقيلة ليلة أمس، وأدى القصف لمقتل طفل وأصيب آخرون، فيما أصيب آخرون جراء قصف مماثل طال بلدة الغنطو التابعة لمدينة الرستن.
وقتل أمس ما لا يقل عن 42 عنصرًا من قوات النظام إثر تفجير “تنظيم الدولة الإسلامية” (داعش) سيارتين مفخختين في تحصينات لقوات النظام في صوامع واقعة شرقي مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي.
أما في إدلب، فقد ألقى طيران النظام المروحي أسطوانات متفجرة على بلدة الهبيط في الريف الجنوبي، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
وكانت طائرات النظام الحربية، استهدفت أمس أطراف بلدة تلنمس شرق مدينة معرة النعمان، دون أنباء عن إصابات.
وفي سياق التطورات الميدانية في ريف دمشق، دارت اشتباكات بين قوات المعارضة وقوات النظام في مدينة داريا في محاولة جديدة لقوات النظام لاقتحام المدينة من الجهة الغربية، دون حصول أي تقدم يذكر.
وأطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ حمل اسم “#المرج_تحرق_بصمت” تضامنًا مع منطقة المرج في الغوطة الشرقية التي تنفذ قوات النظام حملة شرسة عليها منذ عدة أيام.
إلى جنوب البلاد في درعا، دارت اشتباكات بين قوات المعارضة والنظام على أطراف بلدتي زمرين وكفرناسج، تزامنت مع استهداف مروحيات النظام محيط قرية أم ولد بالبراميل المتفجرة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث