سارة
الخليل
الخليل
وجيهة عبد الرحمن كاتبة وقاصة كردية سورية، من مواليد مدينة القامشلي، رئيسة جمعية
“آسو” لمناهضة العنف ضد المرأة، بالإضافة لعملها في البحث الاجتماعي الخاص بالمرأة والطفل والأسرة
ولها في ذلك العديد من المحاضرات والأبحاث الميدانية تم نشر البعض منها، والباقي
تم إلقاؤه على شكل محاضرات في المراكز الثقافية بالمحافظات السورية، وضمن مسيرة
حياتها الأدبية والاجتماعية، نالت العديد من الجوائز والتقديرات، إذ حصلت على جائزة
اتحاد الكتاب العرب عام2006، وجائزة عبد السلام العجيلي للقصة القصيرة 2008، جائزة مجلة العربي الكويتية لثمانية أعداد،
إضافة إلى جائزة الأديب الكبير عبد الباسط الصوفي للإبداع عن مجموعتها (الإفريز)
عام2010، تنشر اليوم في العديد من المجلات العربية والدوريات المحلية والصفحات
الالكترونية.
“آسو” لمناهضة العنف ضد المرأة، بالإضافة لعملها في البحث الاجتماعي الخاص بالمرأة والطفل والأسرة
ولها في ذلك العديد من المحاضرات والأبحاث الميدانية تم نشر البعض منها، والباقي
تم إلقاؤه على شكل محاضرات في المراكز الثقافية بالمحافظات السورية، وضمن مسيرة
حياتها الأدبية والاجتماعية، نالت العديد من الجوائز والتقديرات، إذ حصلت على جائزة
اتحاد الكتاب العرب عام2006، وجائزة عبد السلام العجيلي للقصة القصيرة 2008، جائزة مجلة العربي الكويتية لثمانية أعداد،
إضافة إلى جائزة الأديب الكبير عبد الباسط الصوفي للإبداع عن مجموعتها (الإفريز)
عام2010، تنشر اليوم في العديد من المجلات العربية والدوريات المحلية والصفحات
الالكترونية.
مؤخراً حصلت وجيهة على لقب سفيرة سلام فوق العادة من قبل منظمة السلام الدولية
للإغاثة وحقوق الإنسان في عاصمة السويد “ستوكهولم”.
للإغاثة وحقوق الإنسان في عاصمة السويد “ستوكهولم”.
التقت صحيفة “صدى الشام” السيدة وجيهة، حدثتنا بداية عن تسلمها الجائزة
قائلة، “هم بالتأكيد يتابعون الذين يطرحون أنفسهم على ساحة العمل
كنشطاء، هذا ما علمته من رئيس المنظمة لاحقاً حيث قال أن لديهم في المنظمة لجان
مكلَّفة بمتابعة النشطاء في مجال حقوق الإنسان، والأدباء والمبدعين، هذه اللجنة
تتحقق من جديتهم في العمل، وأحقيتهم باللقب، أشكرهم على هذا التقدير، فوجئت حين
تكلم معي رئيس المنظمة، وأخبرني بأنه بعد قليل هناك مفاجأة، وكانت المفاجأة أن
تمَّ منحي لقب السفيرة على أعمالي التي أخذت مني 30 عاماً”.
قائلة، “هم بالتأكيد يتابعون الذين يطرحون أنفسهم على ساحة العمل
كنشطاء، هذا ما علمته من رئيس المنظمة لاحقاً حيث قال أن لديهم في المنظمة لجان
مكلَّفة بمتابعة النشطاء في مجال حقوق الإنسان، والأدباء والمبدعين، هذه اللجنة
تتحقق من جديتهم في العمل، وأحقيتهم باللقب، أشكرهم على هذا التقدير، فوجئت حين
تكلم معي رئيس المنظمة، وأخبرني بأنه بعد قليل هناك مفاجأة، وكانت المفاجأة أن
تمَّ منحي لقب السفيرة على أعمالي التي أخذت مني 30 عاماً”.
لم تظهر وجيهة على الساحة
السورية بالرغم من تجربتها الأدبية الطويلة والمثمرة، فهي تعتبر نفسها أديبة
محظوظة جداً، لأن الابتعاد عن الأوساط الرسمية في سوريا كان له دور في نضوج تجربتها،
خاصة وأنها في السنوات الأخيرة قاطعت المنابر الثقافية والفكرية في سوريا، لكن ذلك
لا يعفي القائمين على الثقافة من أنهم لم يتعاملوا معها بطريقة رجعية وشوفينية جداً،
تقول وجيهة:” على الدوام تعاملوا معي ككاتبة كردية يخشون من دعمها، وكما هو معروف
أن الكتابة النسوية في سوريا متردية لأن معظم الكاتبات كانوا بمثابة بوق للنظام
ومؤسساته، ومن ينأى بنفسه عن هذه المؤسسات كانت تتم محاربته، وأنا كنت ممن تمت
محاربتهم في أكثر من ناحية، ككردية ثم كامرأة لا تقبل بصعود سلم النجاح والظهور عن
طريق المحسوبيات، كما لم أرضخ للتنازلات الشخصية، علما أنني تعرضت لها كثيراً في
سوريا”.
السورية بالرغم من تجربتها الأدبية الطويلة والمثمرة، فهي تعتبر نفسها أديبة
محظوظة جداً، لأن الابتعاد عن الأوساط الرسمية في سوريا كان له دور في نضوج تجربتها،
خاصة وأنها في السنوات الأخيرة قاطعت المنابر الثقافية والفكرية في سوريا، لكن ذلك
لا يعفي القائمين على الثقافة من أنهم لم يتعاملوا معها بطريقة رجعية وشوفينية جداً،
تقول وجيهة:” على الدوام تعاملوا معي ككاتبة كردية يخشون من دعمها، وكما هو معروف
أن الكتابة النسوية في سوريا متردية لأن معظم الكاتبات كانوا بمثابة بوق للنظام
ومؤسساته، ومن ينأى بنفسه عن هذه المؤسسات كانت تتم محاربته، وأنا كنت ممن تمت
محاربتهم في أكثر من ناحية، ككردية ثم كامرأة لا تقبل بصعود سلم النجاح والظهور عن
طريق المحسوبيات، كما لم أرضخ للتنازلات الشخصية، علما أنني تعرضت لها كثيراً في
سوريا”.
وتتابع، “بالمجمل الإعلام السوري لعب لعبته
القذرة في الإعلاء من شأن بعض مدعيات الأدب لكونهن لسان حال هذا النظام، أما أنا
فقد اختمرت ونضجت تجربتي بين جدران بيتي في مدينة الحسكة، كان المجتمع هو الطحين
الذي عجنته لأحوله إلى مواد كتابية يسعد بها العالم المقموع والمنزوي بذاته عن أي
ملمح حضاري إنساني، لذا فقد أنجزت ووصلت كلماتي بذاتها إلا أقاصي العالم وبناء على
مستوى نتاجي والمواضيع المطروحة فيه، فأنا الآن أسمع الناس يتهامسون باسمي عندما
يلمحوني في مكان ما، وأنا جداً سعيدة لأنني أصبحت معروفة لدى شريحة كبيرة من الناس
في العالم، بصراحة أشكر نفسي كثيراً لأنني لم أقع في فخ المحسوبيات ولا الأمور
الشخصية”.
القذرة في الإعلاء من شأن بعض مدعيات الأدب لكونهن لسان حال هذا النظام، أما أنا
فقد اختمرت ونضجت تجربتي بين جدران بيتي في مدينة الحسكة، كان المجتمع هو الطحين
الذي عجنته لأحوله إلى مواد كتابية يسعد بها العالم المقموع والمنزوي بذاته عن أي
ملمح حضاري إنساني، لذا فقد أنجزت ووصلت كلماتي بذاتها إلا أقاصي العالم وبناء على
مستوى نتاجي والمواضيع المطروحة فيه، فأنا الآن أسمع الناس يتهامسون باسمي عندما
يلمحوني في مكان ما، وأنا جداً سعيدة لأنني أصبحت معروفة لدى شريحة كبيرة من الناس
في العالم، بصراحة أشكر نفسي كثيراً لأنني لم أقع في فخ المحسوبيات ولا الأمور
الشخصية”.
وعند سؤالها عن مشاريعها ونشاطاتها القادمة أجابت،
“بالتأكيد أول ما سأقوم به هو زيارة أهلي السوريين النازحين في مخيمات
اللجوء، سأبدأ من تركيا الآن علما أنني في السابق كنت قد قمت بزيارة إلى مخيمات
اللجوء في كردستان العراق “عربد- كور كوزكي- دوميز” للإطلاع على واقع
اللاجئين بصفتي رئيسة جمعية آسو لمناهضة العنف ضد المرأة، الآن ستكون جولتي لكل
المخيمات في تركيا”، وبالفعل قد بدأت وجيهة بذلك، حيث زارت منذ أيام مخيم كلس رقم 1، وسيكون لها تقريراً مطولاً عن أوضاع
اللاجئين هناك، والتي ستعمل على إيصالها إلى أعلى الجهات المعنية كما قالت، وتختم
:”لن يكون الأطفال ببعيدين عن مشاريعي أبداً، وغيرهم من شرائح المجتمع، المهم
في كل ما حدث لي هو أن أكون موجودة مع الناس، وبينهم وأن أحول نشر ثقافة الأمان
والسلام”.
“بالتأكيد أول ما سأقوم به هو زيارة أهلي السوريين النازحين في مخيمات
اللجوء، سأبدأ من تركيا الآن علما أنني في السابق كنت قد قمت بزيارة إلى مخيمات
اللجوء في كردستان العراق “عربد- كور كوزكي- دوميز” للإطلاع على واقع
اللاجئين بصفتي رئيسة جمعية آسو لمناهضة العنف ضد المرأة، الآن ستكون جولتي لكل
المخيمات في تركيا”، وبالفعل قد بدأت وجيهة بذلك، حيث زارت منذ أيام مخيم كلس رقم 1، وسيكون لها تقريراً مطولاً عن أوضاع
اللاجئين هناك، والتي ستعمل على إيصالها إلى أعلى الجهات المعنية كما قالت، وتختم
:”لن يكون الأطفال ببعيدين عن مشاريعي أبداً، وغيرهم من شرائح المجتمع، المهم
في كل ما حدث لي هو أن أكون موجودة مع الناس، وبينهم وأن أحول نشر ثقافة الأمان
والسلام”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث