صدى الشام/
فاز فيلم “كابوس نوبل” من إنتاج مؤسسة سمارت، الإثنين الماضي 13/6/2016، بجائزة أفضل فيلم بتقنية الواقع الافتراضي، في مهرجان الإعلام الجديد، بمدينة لوس أنجلوس في الولايات المتحدة الامريكية.
يجسد الفيلم بخاصية الواقع الافتراضي، واقع أهالي مدينة حلب برفقة فريق الدفاع المدني، خلال عملهم في انقاذ المدنيين المصابين والعالقين تحت الركام من ضحايا قصف الطيران الروسي وطيران النظام السوري.
والفيلم وبعد حصوله على الجائزة الأميركية، يسعى حالياً لدعم ترشيح الدفاع المدني السوري للحصول على جائزة نوبل، حيث أطلقت مؤسسة “سمارت” عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي حملة حول ذلك قائلةً، “لأنو بتضحياتن وجهودن عم ينقذوا المدنيين السوريين كل يوم، خلونا نشارك فيلم كابوس نوبل بتقنية 360° كجزء من حملة بتهدف لترشيح الدفاع المدني السوري #القبعات_البيض لجائزة نوبل”.
استغرق إنجاز الفيلم بحسب القائمين عليه، نحو شهر ونصف، من خلال فريق تصوير مكون من 5 أشخاص.
مدير مؤسسة سمارت ومخرج الفيلم شمسي سركيس، قال: “إن ارتداء نظارة الواقع الافتراضي تزيد تعاطف المتلقي مع ما يراه، والهدف من الفيلم ليس نقل الواقع فقط، بل أيضاً التأثير على الرأي العام، ليتعاطف أكثر مع عمل أفراد الدفاع المدني، ويدعم فوزهم بجائزة نوبل للسلام”.
وأضاف سركيس أن “التصوير بكاميرات الواقع الافتراضي (VR) في سوريا بشكل خاص، سمح لنا بتطوير تقنيات إخراجية جديدة لإنجاز هذا النوع من الأفلام، والتي أفضل أن أسميها بدراما واقعية”.
بدوره، مصور الفيلم زكريا عرابي، وفي تصريح له عن العمل، قال: “كنا السباقين في التصوير بتقنية الواقع الافتراضي، التي تعتمد على كاميرا GoPro مثبتة على شكل سداسي ليُرى بها كل الأفق المحيط بالكاميرا”، مضيفاً “استخدمنا عصا خاصة لتثبيت الكاميرا، كما استخدمنا حاملTripod في التصوير لبعض اللقطات”.
وأشار عرابي إلى مواجهتهم بعض المشاكل خلال التصوير على خطوط التماس مع قوات النظام، فيما كان التعاون كبيراً في مناطق المدنيين الخاضعة لسيطرة الجيش الحر، لافتاً إلى أن الأمر كان كاف لنقل معاناة المدنيين من القصف، والدمار وخطورة الوضع خصوصاً بعد التدخل العسكري للطيران الروسي”.
أما مديرة المشاريع في جمعية دعم الإعلام الحر (ASML) السورية الفرنسية والشريكة، مريم شرف، فقد حددت الهدف من الفيلم قائلةً: “إن الغاية من تقديم فيلم الواقع الافتراضي الذي أنتجته سمارت في مهرجان أفلام دولي، هي تسليط الضوء وجعل المنتجات السورية مرئية وملحوظة بشكل أوسع. ونعمل جاهدين لرفع نسبة الوعي في الرأي العام الغربي لأننا نعتقد أنه قادر على أن يحرك العالم ويغير نظرته وموقفه من الوضع الرهيب في سوريا خلال سنواتها الخمس الدامية”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث