صدى الشام/
أحيا العالم يوم الإثنين 20 حزيران اليوم العالمي للاجئين، الذي يأتي هذا العام وسط تزايد الأزمات في العالم بشكل عام، وسوريا بشكل خاص، بعد أن تجاوز عدد اللاجئين السوريين في الدول المجاورة 4 ملايين لاجئ، حسبما كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى جانب 7.6 مليون سوري نازح داخل سوريا.
وأثقل ملف اللاجئين في سوريا كاهل دول الجوار، حيث كشفت منظمة العفو الدولية المعنية، في تقرير بعنوان “أزمة اللجوء العالمية وحقوق الإنسان: مؤامرة قوامها الإهمال”، أن إخفاق المجتمع الدولي في توفير التمويل الكافي للاحتياجات الإنسانية للاجئين، أو في دعم الدول المضيفة لهم من خلال سياسات إعادة التوطين، جعل جيران سوريا غير قادرين على التعامل مع “التأثير المدمر”.
وقالت المنظمة، إن لبنان والأردن وتركيا بعد استقبالهم أكثر من أربعة ملايين سوري منذ بدء الصراع في 2011، يغلقون حدودهم الآن، بسبب تأثيرات النزوح الجانبية داخل البلدان المحتضنة.
المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في هذه المناسبة وكنوع من التضامن مع اللاجئين، أطلقت حملة بعنوان “#مع_اللاجئين”، وجاء تعريف الحملة عبر موقعها الرسمي على الإنترنت: “تجبر الحروب يومياً آلاف العائلات على الفرار من وطنها. أشخاص مثلك وأشخاص مثلي، تجبرهم على الفرار من العنف، وترك كل شيء خلفهم، كل شيء باستثناء آمالهم وأحلامهم بمستقبل أكثر أماناً. تؤمن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن جميع اللاجئين يستحقون العيش بأمان. أضف اسمك إلى عريضة “#مع_اللاجئين” لتوجيه رسالة واضحة إلى الحكومات بضرورة التضامن وتقاسم المسؤولية. نحن نقف سوياً مع اللاجئين، سوف يتم تقديم العريضة إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك قبيل انعقاد الجمعية العامة في 19 أيلول 2016، وسوف تطلب العريضة من حكومات العالم:
- ضمان حصول كل طفل لاجئ على التعليم.
- ضمان أن تعيش كل عائلة لاجئة في مكان آمن.
- ضمان تمكين كل لاجئ من الحصول على العمل أو اكتساب مهارات جديدة ليساهم بإيجابية في مجتمعه”.
وشارك في الحملة نحو 60 شخصية عامة، منهم الإعلامي المصري باسم يوسف واللبناني نيشان، ويزموند توتو، كبير أساقفة جنوب أفريقيا السابق والحائز على جائزة نوبل للسلام، وبان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، بالإضافة إلى الفنانين العالميين كيت بلانشيت وبين ستيلر وهيلين ميلر وغيرهم من حول العالم.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث