سما الرحبي
احتفل شباب مجموعة “ملهم” التطوعية منذ
أيام بذكرى سنوية تأسيس الفريق، بعد مرور عامين من تقديم المساعدات الإغاثية
والإنسانية للاجئين السوريين، وأرفق الحدث بهاشتاغ # “عامان على العطاء”
و”ملهميون”، إذ يشهد اللاجئون السوريون في البلدان المجاورة أوضاعاً قاسية
قد لا تقل مأساوية عن المتواجدين داخل الأراضي السورية، وضمن ديمومة الصراع السوري
وتخاذل المجتمع العربي والدولي على حدٍّ سواء، تأسس فريق ملهم التطوُّعي في الشهر
العاشر من عام 2012، كمجموعة شبابية تطوعية لإعانة المحتاجين والمتضررين من آثار
الصراع السوري الذي يكاد يطبق عامه الرابع، حين قررت مجموعة من الشباب والفتيات
السوريين، الذين يدرسون في جامعة فيلادلفيا في الأردن، عمل كرنفال للأطفال في عيد
الأضحى. وكان قبلها قد استشهد صديقهم “ملهم طريفي” في ريف مدينة
اللاذقية، وتخليداً لذكراه جاء اسم الفريق “ملهم”.
أيام بذكرى سنوية تأسيس الفريق، بعد مرور عامين من تقديم المساعدات الإغاثية
والإنسانية للاجئين السوريين، وأرفق الحدث بهاشتاغ # “عامان على العطاء”
و”ملهميون”، إذ يشهد اللاجئون السوريون في البلدان المجاورة أوضاعاً قاسية
قد لا تقل مأساوية عن المتواجدين داخل الأراضي السورية، وضمن ديمومة الصراع السوري
وتخاذل المجتمع العربي والدولي على حدٍّ سواء، تأسس فريق ملهم التطوُّعي في الشهر
العاشر من عام 2012، كمجموعة شبابية تطوعية لإعانة المحتاجين والمتضررين من آثار
الصراع السوري الذي يكاد يطبق عامه الرابع، حين قررت مجموعة من الشباب والفتيات
السوريين، الذين يدرسون في جامعة فيلادلفيا في الأردن، عمل كرنفال للأطفال في عيد
الأضحى. وكان قبلها قد استشهد صديقهم “ملهم طريفي” في ريف مدينة
اللاذقية، وتخليداً لذكراه جاء اسم الفريق “ملهم”.
بدؤوا بمبلغ بسيط لرسم الابتسامة على
وجوه الأطفال السوريين المهجّرين في الأردن، ضمن سلسلة كرنفالات الأمل لتأمين
الدعم النفسي، إلى أن بدأ الفريق يتوسع مع زيادة أعداد المتطوعين وتدفق التبرعات.
واستكمالاً لإعانة المحتاجين، دخل الفريق في خطوة
جديدة وهي العمل الإغاثي.. مع زيارة العوائل السورية اللاجئة في كل من الأردن
وتركيا بالإضافة للداخل السوري، وتأمين ما يحتاجونه في حياتهم اليومية من أجارات للمنازل،
إضافة لمصاريف الحياة، وغيرها من مستلزمات وأدوات وسلل غذائية مختلفة.
جديدة وهي العمل الإغاثي.. مع زيارة العوائل السورية اللاجئة في كل من الأردن
وتركيا بالإضافة للداخل السوري، وتأمين ما يحتاجونه في حياتهم اليومية من أجارات للمنازل،
إضافة لمصاريف الحياة، وغيرها من مستلزمات وأدوات وسلل غذائية مختلفة.
يقول “طريف نعنوع” قائد الفريق:” شعور رائع أن تساعد عائلة مهجرة
من وطنها، وشعور أروع أن ترفع أم الشهيد يديها وتدعي لك بالخير”.
من وطنها، وشعور أروع أن ترفع أم الشهيد يديها وتدعي لك بالخير”.
ويضيف، “العائلات السورية ليست
بحاجة فقط لمساعدات مادية، بل هم بحاجة أكثر لزيارات دعم معنوي ونفسي، وبخاصة
الأطفال الذين عايشوا من الحرب ما ينسيهم براءتهم”
بحاجة فقط لمساعدات مادية، بل هم بحاجة أكثر لزيارات دعم معنوي ونفسي، وبخاصة
الأطفال الذين عايشوا من الحرب ما ينسيهم براءتهم”
تنوعت نشاطات الفريق المكوَّن من 50 متطوعاً، موزعين بين الأردن وتركيا ولبنان
والداخل السوري، وتوسّعت حملاتهم إلى جوانب مختلفة منها الدعم النفسي، كفالة
الأيتام، والاهتمام بالشق التعليمي والصحي.
والداخل السوري، وتوسّعت حملاتهم إلى جوانب مختلفة منها الدعم النفسي، كفالة
الأيتام، والاهتمام بالشق التعليمي والصحي.
ومع زيادة عدد الجرحى والمصابين القادمين من سوريا للعلاج في الأردن خلال الأشهر
الأخيرة، نشط الفريق بالمجال الطبي
ليتكفّل بالعمليات الجراحية ومحاولة تأمين أدوية ومتابعة الحالة الصحية لعدد من
الجرحى السوريين.
الأخيرة، نشط الفريق بالمجال الطبي
ليتكفّل بالعمليات الجراحية ومحاولة تأمين أدوية ومتابعة الحالة الصحية لعدد من
الجرحى السوريين.
ويتم ذلك عن طريق نشر صور الحالة والمعلومات
اللازمة على صفحتهم على موقع التواصل الاجتماعي” الفيس بوك”، التي وصل
عدد المشتركين فيها إلى 28 ألف، لتصل لمن هو قادر على تكفل الحالة وتقديم المساعدة
اللازمة، كما تتميز مجموعة ملهم، بوجود فريق ميداني جاهز للحالات المستعجلة
والإسعافية كحالات الولادة المفاجئة والعمليات الجراحية.
اللازمة على صفحتهم على موقع التواصل الاجتماعي” الفيس بوك”، التي وصل
عدد المشتركين فيها إلى 28 ألف، لتصل لمن هو قادر على تكفل الحالة وتقديم المساعدة
اللازمة، كما تتميز مجموعة ملهم، بوجود فريق ميداني جاهز للحالات المستعجلة
والإسعافية كحالات الولادة المفاجئة والعمليات الجراحية.
يقول عاطف: ” يتم نشر الحالات على صفحات الفريق على مواقع التواصل الاجتماعي،
ليتم التبرع وجمع المبلغ المطلوب لإجرائها، لا نملك دعماً ثابتاً، في كل شهر نبدأ
من الصفر لجمع التبرُّعات والمساعدات، باستثناء حملة الكفالات التي خصص لها مبلغ
ثابت شهرياً”.
ليتم التبرع وجمع المبلغ المطلوب لإجرائها، لا نملك دعماً ثابتاً، في كل شهر نبدأ
من الصفر لجمع التبرُّعات والمساعدات، باستثناء حملة الكفالات التي خصص لها مبلغ
ثابت شهرياً”.
يحاول فريق ملهم التخفيف من معاناة المناطق المنكوبة، فبمساعدة من الفريق خرجت عدد
من عائلات الشهداء من المخيمات الحدودية، مع تأمين السكن والتكفل بها شهرياً.
من عائلات الشهداء من المخيمات الحدودية، مع تأمين السكن والتكفل بها شهرياً.
وفي الشهر الأول من عام ٢٠١٤ أطلق الفريق حملة
الشهيدة “تقى الحجي” لتأمين الحليب للأطفال النازحين في الداخل السوري،
وحملة “خيرك دفا” لتأمين الملابس للعائلات النازحة في داخل مدينة دمشق،
وبعدها جاءت حملة”أجيال” لدعم مدرسة للأطفال السوريين توقف الدعم عنها،
واستمرت المدرسة بتخصيص مبلغ شهري من الفريق بالتعاون مع جهات أخرى.
الشهيدة “تقى الحجي” لتأمين الحليب للأطفال النازحين في الداخل السوري،
وحملة “خيرك دفا” لتأمين الملابس للعائلات النازحة في داخل مدينة دمشق،
وبعدها جاءت حملة”أجيال” لدعم مدرسة للأطفال السوريين توقف الدعم عنها،
واستمرت المدرسة بتخصيص مبلغ شهري من الفريق بالتعاون مع جهات أخرى.
وبسبب تواصل قصف النظام المستمر لمدينة حلب أطلق الفريق حملة “صرخة حلب”
لتأمين المواد الضرورية للعائلات المتضررة التي قصفت منازلها، ونظراً لسوء أوضاع
عائلات الشهداء وأطفالهم، أطلق برنامج كفالة يتيم في شهر شباط ٢٠١٤، حيث وصل عدد
العائلات المكفولة خلال شهر واحد إلى٢٠ عائلة بلا معيل معها 30 طفلاً يتيماً.
لتأمين المواد الضرورية للعائلات المتضررة التي قصفت منازلها، ونظراً لسوء أوضاع
عائلات الشهداء وأطفالهم، أطلق برنامج كفالة يتيم في شهر شباط ٢٠١٤، حيث وصل عدد
العائلات المكفولة خلال شهر واحد إلى٢٠ عائلة بلا معيل معها 30 طفلاً يتيماً.
وفي أول تجربة للفريق في
المسرح حقق نجاحاً كبيراً في مسرحية “طلعنا على الضو”، التي مثلها أطفال
سوريون، وأخرجها الفنان جلال الطويل، وذهب ريعها للأطفال اليتامى.
المسرح حقق نجاحاً كبيراً في مسرحية “طلعنا على الضو”، التي مثلها أطفال
سوريون، وأخرجها الفنان جلال الطويل، وذهب ريعها للأطفال اليتامى.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث