“صدى الشام” – تقارير
فيما تتواصل معارك الكرّ والفرّ في مدينة عين العرب “كوباني” بين تنظيم “الدولة الإسلامية” “داعش” من جهة، وبين قوات حماية الشعب الكردية مدعومة بمقاتلين من الجيش الحر ومقاتلين أكراد آخرين، أعلن مقاتلو تنظيم “الدولة” أمس الاثنين أنهم سيطروا على حقل للغاز في محافظة حمص، في حين جدّدت طائرات التحالف الدولي الأحد، غاراتها الجوية على مواقع ومقرات تمركُز “داعش” في ريفي دير الزور الشرقي والغربي، بينما أعلنت كندا تنفيذ مقاتلاتها أولى ضرباتها ضد مقاتلي التنظيم في العراق.
وفي تفاصيل الأحداث الأخيرة، أعلن مقاتلو تنظيم “الدولة” أمس الاثنين أنّهم سيطروا على حقل للغاز في ريف حمص، هو ثاني حقل للغاز يسيطرون عليه خلال أسبوع بعد معارك مع قوات النظام بعد سيطرتهم على حقل الشاعر وهو أكبر حجماً في 30 الشهر الماضي.
وقال موقع “سايت”، الذي يتابع مواقع الحركات الجهادية على الإنترنت: إن “التنظيم المتشدّد نشر 18 صورة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر فيها راية الدولة الإسلامية مرفوعة على حقل جحار للغاز إلى جانب عدد من العربات وأسلحة تمكّن المقاتلون من الاستيلاء عليها”.
وأضاف التنظيم، إنه “أحكم المقاتلون سيطرتهم على قرية جحار وشركة مهر لضخّ الغاز وقرابة التسعة حواجز مدّعمة بالعتاد”، موضحاً أن مقاتليه “استولوا على دبابتين وسبع سيارات رباعية الدفع وعدد من الأسلحة الآلية الثقيلة”.
في موازاة ذلك، شنّت طائرات التحالف الدولي، يوم الأحد الماضي، سلسلة غارات جوية على مواقع ومقرّات تمركُز تنظيم “الدولة الإسلامية”، في ريفي دير الزور الشرقي والغربي، مما أدّى إلى دمار كبير في البنى التحتية دون أنباء عن سقوط قتلى وجرحى.
وأفاد ناشطون أن “طيران التحالف الدولي استهدف مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي بثلاث غارات، حيث استهدفت مبنى مسبق الصنع، يتمركز فيه مقاتلو “داعش” ما أسفر عن أضرار في المبنى دون أنباء عن خسائر بشرية”.
وأوضح هؤلاء أن “الغارات استهدفت كذلك منجم الملح في بلدة التبني في ريف دير الزور الغربي، والذي يعتبر من أهم معاقل التنظيم هناك”.
إلى ذلك، تتواصل المعارك بين قوات النظام ومقاتلي “داعش” في محيط مطار دير الزور العسكري، بينما تشهد القرى المحيطة بالمطار قصفاً مدفعياً وصاروخياً من قوات النظام المتمركزة داخل المطار ما أدى إلى حركة نزوح كثيفة خلال الأيام القليلة الماضية؛ خصوصاً في قريتي حطلة ومراط.
وكانت قوات النظام، حاولت الأسبوع الماضي تأمين المطار العسكري، في ظل انشغال “داعش” في معارك عين العرب، حيث استطاعت السيطرة على أجزاء كبيرة من منطقة حويجة صكر جنوب دير الزور، والتي تعتبر المنفذ الوحيد للدخول والخروج من المدينة، قبل أن يتمكن مقاتلو التنظيم من طرد قوات النظام إلى معاقلها في قرية الجفرة، ومناطق تمركزها في المدينة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث