دمشق-ريان محمد
وافقت إيران على تمويل طلبات استيراد
منها بقيمة 600 مليون ليرة، في حين ما زالت هناك طلبات استيراد بقيمة 400 مليون
دولار تنتظر الموافقة من بنك صادرات إيراني، في وقت تتوارد أنباء عن محادثات لحصول
النظام السوري على خط ائتماني جديد لتغطية احتياجاته، حيث تعدُّ إيران الحليف
الرئيس للنظام السوري، ويعود لها الفضل في صموده إلى اليوم.
وبيّن مصدر مسؤول في “المصرف
التجاري السوري” لصحيفة “البعث”التابعة للنظام، أنّ “بنك
تنمية الصادرات” المكلف بالتمويل في إيران ينظر في الوقت الراهن بالطلبات المقدّمة
من الجهات العامة السورية للجانب الإيراني، والتي تشمل الموافقة على تمويلها عبر
الخط الائتماني.
يشار أن الموافقة تُصدَر من بنك صادرات إيرانعلى
التمويل ليفتح الاعتماد المستندي، يتم عقبها توريد البضائع من إيران إلى سوريا،
حيث غطى القطاع العام عقود الخط الائتماني بالكامل تقريباً، أما الموافقات الصادرة
عن الجانب الإيراني فقد غطت 60% من الخط، حيث بلغت نسبة العقود التي بدأ التوريد
منها من إجمالي الخط الائتماني 25% حتى شهر حزيران.
ويتكون الخط الائتماني من قسمين: أولهما
التمويل قصير الأجل للمواد الغذائية، والمواد الاستهلاكية، والضرورية للحياة
اليومية للمواطن السوري، وثانيهما التمويل متوسط الأجل للمشاريع والتجهيزات
اللازمة للدولة، بالنظر إلى أن اختلاف سلم الأولويات لدى الحكومة تبعاً لظروف
الأزمة،وآلية مواجهتها بالنسبة للخدمات التي تقدمها للمواطن قد انعكس على الخط
الائتماني الإيراني، حيث خصص جزء كبير منه لتأمين مستلزمات محطات التوليد، وكابلات
نقل الطاقة الكهربائية لمصلحة وزارة الكهرباء،إضافة إلى الإقراض والتسليف لمؤسسات
التجارة الخارجية والخزن والحبوب والمطاحن، لتأمين ضروريات المواطن من طحين وقمح
وسكر ورز.
وتُبيّن مصادر التجاري أنه مع اختلاف
المدد وآلية التسديد بالنسبة لكل قسم من قسمي الخط ومواده المكونة له ومبالغه،
ولكن وبشكل عام يبدأ التسديد بعد ستة أشهر من القيد على حساب المصرف التجاري، حيث
من المقرر أن تكون الدفعات التي سيسددها النظام السوري ربعية أو نصف سنوية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث