الرئيسية / منوعات / ميديا / فضائيات / بالسوري الفصيح

بالسوري الفصيح

خيّي سمعت صوت الانفجار؟
أي انفجار؟
لك الانفجار اللي صار قبل شوي من جهة القزاز؟
انفجار وجهة القزاز، إيمته هالحكي؟
عنجد عم تحكي، لك انهزت البناية كلها معقولة ما حسيت بشي!!
بصراحة أنا حسيت، بس منشان أتأكد فتحت ع الإخبارية السورية قمت لقيتهم مطالعين تقرير عن جرائم أردوغان بتركيا، وفشل الاقتصاد التركي، قلبت ع الفضائية لقيتهن مطالعين برنامج مهم كتير عن كيفية العناية بصحة المرأة بعد الإنجاب، وإنو كيف الست بتقدر تحافظ على رشاقتها، قلت ما لي غير سما قلبت على سما، وكانوا عم يحكوا عن صعود اليمين ما بعرف شو الصهيوني، وشو بيعرفني بس شكلو الحكي كان مهم كتير، لهيك طفيت التلفزيون.
هلأ من كل عقلك رايح تسمع الأخبار من التلفزيون وإنت قاعد بنص الخبر!
لك عمي هني أفهم منا نحنا شعب ما بيعرف شي أصلاً، من يوم يومنا بنصدق كل شي بيقولوه، ليش هلأ لحتى ما صدقهن، التلفزيون بيعرف شغلات نحنا ما بنعرفها، ما شفت من كم يوم كيف طالعوا نفق جوبر؟ وكيلك الله لو ما شفت بعيني ما صدقت، نفق بتمشي فيه سيارة محملة سحارات بندورة براحتها.
إي وشو حكاية هالنفق؟
قال هادا يا سيدي هالإرهابيين كانوا عم يخططوا يحفروا نفق تحت الشام كلها وبعدين يفجروا النفق وتوقع الشام وهيك بيكون نفذوا مخططهن الحقير، بس الحمد لله رجال القوات المسلحة، يعني جماعة الجيش، قدروا يكشفوا هالمؤامرة قبل ما تصير.
أيوااا، ومن كل عقلك بتصدق هيك حكي، لك شو نفق وما نفق إنت التاني.
عمي، ليش لأ، ليش كونان بشو أحسن منهن، مو كان يكشف الجرايم، وهيك هني بيكشفوا المؤامرات، لك على قد ما صاروا كاشفين مؤامرات قال لح يعملوا فرع بالكلية الحربية اسمو خبراء كشف المؤامرات، وهيك بنصير نصدر خبراء للعالم.
بالله شو؟
لك عمي يكتر خيرهن إنو لسه حاويينا ببلدهن، الله وكيلك لما بيحكوا بتقول نحنا مستأجرين بالبلد، شوف من كم يوم هناء الصالح سلختنا محاضرة بالوطنية خلتنا نخجل على دمنا، إنو معقولة قديش نحنا مقصرين بحق البلد، وقديش نحنا ما عم نقوم بواجبنا الوطني، وكلو كوم وربا الحجل كوم، هاي المخلوقة بتحس كأنو البلد لإلها ونحنا بدنا نخربلا ياها، قال هديك المرة قالت اللي متآمرين ع البلد، يعني نحنا، وما عم يقوموا بواجبهن للدفاع عنها، يروحوا، يروحوا… هيك بدها يانا نروح، إي حجي نروح وهي تبقى، مو البلد تبعهن، ولهيك لما بتسمع صوت انفجار لا تصدق لحتى يقولولك هني إنو في انفجار، لك وإذا لا سامح الله متت بشي قذيفة دير بالك تموت لحتى يجي مراسل التلفزيون، ويعمل معك لقاء وتقول فيه إنك لح تموت وإنت مبسوط فداء للوطن ولقائد الوطن، لأنو إذا ما كنت هيك، بتكون عصابات إرهابية مسلحة.
يا لطيف، بتعرف يا صاحبي، انفجار بالقزاز ما في، ولا أصلاً في شي، أنا كنت عم أمزح معك، الحمد لله، سوريا بخير، والأزمة خلصت، والمؤامرة كبيرة، ودبرها إذا فيك تدبرها.
(واحد سوري+واحد سوري+إعلام وطني) 

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين

يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *