أطلقت صحيفة “بولتيكان” الدنماركية، مؤخراً، حملة عبر صفحاتها وموقعها الإلكتروني لدعم خمس صحف سورية تطبع وتوزع في سوريا وخارجها، كانت وقعت في تموز الماضي على ميثاق تأسيس “الشبكة السورية للإعلام المطبوع”، والذي يضم كلاً من صحف: (صدى الشام، وسوريتنا، وعنب بلدي، وتمدن، وكلنا سوريون).
ووصف المحرر الدولي في الصحيفة، مايكل جارلنر، في افتتاحية الحملة “حرية التعبير، بالشرط الأساسي للديموقراطية، وقمع الحريات هو السلاح الفعّال بيد الحكام ضد الديمقراطية، كما وصف حرية التعبير بالشرط المسبق للحرية عموماً.
وقال جارلنر: “اخترنا خمس صحف سورية بالتعاون مع منظمة (IMS) الدنماركية، تمثل أجزاءا مختلفة من المعارضة السورية، هذه الصحف مختلفة في الموقف، لكنها متفقة فيما بينها على ميثاق عمل مشترك يستند إلى الديمقراطية والأخلاق الصحفية”.
وتقوم الحملة، التي أطلقتها “بولتيكان” يوم الأحد الماضي 21 أيلول وتستمر لثلاثة أسابيع، بجمع التبرعات من قرّائها لدعم طباعة صحف الشبكة وتوزيعها داخل سوريا.
و”بولتيكان”، التي تأسست في تشرين الأول / أكتوبر 1884 وتحتفل هذا العام بعيدها السبعين، ستقوم خلال الحملة بنشر قصص وتحقيقات صحفية أعدتها الشبكة لتعريف الجمهور الدنماركي بالواقع الاجتماعي والإنساني في سوريا.
رابط الحملة على موقع صحيفة “بوليتكان”:
http://politiken.dk/debat/ledere/ECE2402240/derfor-samler-vi-ind-til-frie-ord-i-syrien/
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث