الرئيسية / أرشيف / قائد “الحر” في حماة: مستعدون لمحاربة “داعش” لكن لا نتفق حول “النصرة”

قائد “الحر” في حماة: مستعدون لمحاربة “داعش” لكن لا نتفق حول “النصرة”

أنس كردي
أكد رئيس المجلس العسكري لـ “الجيش الحر” في مدينة حماة، العميد أحمد بري، احترامه لقرار مجلس الأمن 2170 والقاضي بفرض عقوبات دولية على تنظيم “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة”، لكنه أوضح، خلال تصريحات لـ “صدى الشام” أنه “ليس مع وضع جبهة النصرة في خانة تنظيم داعش، إذ “لم يصدر عن الجبهة، ما يسيء للشعب السوري”، مبرزاً عدداً من الأمثلة منها قضية راهبات معلولا، والإفراج عن صحفي أمريكي مؤخراً.
وقال العميد بري، إن “مجلس الأمن يكيل بألف مكيال”، وتساءل: “لماذا لم يدخل حزب الله وألوية أبو الفضل العباس والنظام السوري على لائحة الإرهاب”، لافتا إلى أنه “جاهز لقتال داعش في حال قدم له الدعم المتمثل بالحظر الجوي والضربات الجوية”، لكنه استطرد بأن “الولايات المتحدة غير جادة في شيء، وتتخبط بقراراتها، فبعد أن استخدم النظام السلاح الكيماوي في سوريا، أقامت أمريكا الدنيا ولم تقعدها، وطلبت منا تحديد أهدافاً لضربها، ولكن الموضوع كان عبارة عن ورقة ضغط انتهت بتسليم الكيماوي”.
وانطلاقا من موقف بري حول أن “النصرة” غير “داعش”، رد على سؤال عن عدم اشتراك “الحر” مع جبهة النصرة في معارك مدينة محردة، ذات الغالبية المسيحية في ريف حماة الشمالي الغربي، بالقول: إنه “ليس هناك أي سبب، ولكن في “غزوة بدر الكبرى” كانت “النصرة” منشغلة في غير مكان، ولم تدعَ للعمل، وكذلك “الجيش الحر” كان مشغولاً في نقاط أخرى، ولكن التعاون قائم بين الطرفين”.
 
وأضاف العميد بري، أنه “قبل أيام طلبت جبهة النصرة مؤازرة في منطقة بطيش، ولبت فصائل “الحر” النداء، كما كان هناك تعاون أيضاً لتحرير بطيش ومزار الشيخ بشير ومزرعة طيفور، لكن بالنسبة إلى دخول مدينة  محردة فالنصرة، لم تستدعِ الجيش الحر للاشتراك معها كونه يقاتل على جبهات أخرى”.
وحول ما أثير مؤخراً، عن سحب النظام لقواته من مدينة السلمية وتركها بين فكي “داعش”، بيّن المسوؤل العسكري أن “النظام سحب قواته من ريف حماة الشرقي وخاصة القوى الفاعلة، مثل كتيبة المدفعية في قرية بري الشرقي، وغيرها، تاركاً المنطقة تواجه داعش وحيدة، عقوبة لها لموقعها من الثورة، ولعدم إرسال أوﻻدها للخدمة في جيش النظام”، لافتاً إلى أن قوات النظام منعت حتى فصائل الجيش الحر من الوصول إليهم لحمايتهم”.
وحول أهمية تركيز الجيش الحر في معركته على مطار حماة العسكري، يقول العميد بري: إن “سبب حشد الجيش الحر باتجاه مطار حماة العسكري، هو عمليات القصف بالبراميل المتفجرة التي تقوم المقاتلات العاملة في هذا المطار، كما أنه قوة عسكرية لا يستهان بها، وفي حال تمت السيطرة عليه أو تعطيله، سيكون هدفا استراتيجيا، ومكسبا للثورة السورية بشكل عام، وترتاح منه معظم المدن والقرى السورية، إضافة إلى أن خسارته بالنسبة للنظام ستضعف قوته بشكل كبير”.
ورداً على سؤال حول الدعم الذي تلقاه المجلس العسكري في حماة لمعركة المطار، يكشف بري، أنه “لم يحصل على أي أسلحة أو ذخائر لهذه المعركة، سوى جزء قليل استلمته بعض الفصائل، ومع ذلك استطعنا تأمين مبالغ ﻻبأس بها، لجبهة مورك، و”غزوة بدر الكبرى”، وعلى الرغم من أنها ﻻتفِ بالغرض، لكن يبقى ذلك أفضل من لاشيء، وطبعا جاء ذلك عن طريق وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة”.
وكان “الجيش الحر” قد تمكن في وقت سابق من السيطرة على بلدتي الشيحة وأرزة، المواليتين للنظام والقريبتن من المطار العسكري.
وأعلنت كتائب المعارضة قبل نحو شهر ونصف الشهر معركة “بدر الشام الكبرى”، وتمكنت من تحقيق سلسلة من الانتصارات في ريف حماة، أهمها السيطرة على موقع خطاب، وضرب مبنى قيادة المطار وشل قسم كبير منه، إضافة إلى السيطرة على عدد من المواقع الإستراتيجية.

شاهد أيضاً

حقائق-منتجو النفط المدعوون للمشاركة في اجتماع أبريل في الدوحة

رويترز/ قالت وزارة الطاقة القطرية إن قطر دعت جميع الدول الاعضاء في أوبك وكبار منتجي …

معركة الساحل: تركيا تعاقب روسيا … والمعارضة تفشل مخطط النظام

حسام الجبلاوي جاء الرد التركي على العمليات الروسية الأخيرة في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *