الرئيسية / سياسي / سياسة / تقارير / معارك ضارية للسيطرة على ريف إدلب

معارك ضارية للسيطرة على ريف إدلب

ادلب – علي الابراهيم
تتصاعد وتيرة المعارك الدائرة في ريف إدلب الجنوبي، بين قوات المعارضة المسلحة وقوات النظام على الطريق الدولي؛ دمشق – حلب بالقرب من مدينة مورك وخان شيخون من الجبهة الغربية، وعند بلدتي خطاب ومعرزيتا، وآطراف بلدة محردة، وذالك بعد محاولة قوات النظام التقدم لاستعادة السيطرة على الحواجز والمناطق التي خسرتها مؤخرا في المعارك الدائرة بين الطرفين.
وتحاول قوات النظام، مدعومة بالطيران الحربي والمدفعية، التقدم باتجاه خان شيخون بشكل خاص، والطريق الدولي، الواصل إلى معسكري وادي الضيف والحامدية شرقي معرة النعمان. وقالت مصادر عسكرية في المعارضة المسلحة لـ “صدى الشام”: إن “العملية يقودها العقيد في جيش النظام، سهيل حسن، المشهور بسياسة الأرض المحروقة، حيث تدعمه قوات ثلاثة مطارات حربية، هي مطارات،  حماة وحمص والساحل.
في موازاة ذلك، نفذت قوات المعارضة المسلحة صباح اليوم (الأحد) عملية نوعية، بعد محاولة  قوات النظام و”الشبيحة”، مدعمومة برتل يضم العديد من الآليات والدبابات وعربات (BMB)، التقدم باتجاه خان شيخون، حيث وصلت التعزيزات إلى نقطة الكتيبة شمال مورك، قام أثناءها مقاتلو المعارضة المسلحة بالهجوم وقتلوا العشرات من عناصر قوات النظام، إضافة إلى تدمير وإعطاب ثماني دبابات، واغتنام أخرى، وتدمير عربة (BMB)، واغتنام مدفع من عيار 23مم، و(شيلكا)، وسيارة دفع رباعي، وسيارة ذخيرة، إضافة إلى كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، مما أجبر قوات النظام على التراجع إلى جنوب مورك، بعد تكبيدها كل هذه الخسائر.
ومع اشتداد المعارك، تستهدف القوات النظامية بشكل يومي جميع المناطق المجاورة لجبهات القتال في ريف ادلب الجنوبي، كجبل الزاويه وخان شيخون والهبيط، بالمدافع الثقيلة وراجمات الصواريخ وقذائف الهاون والفوذليكا، مدعومة بالطيران، وذلك للضغط على قوات المعارضة للتراجع، بحسب مصادر أهلية هناك.
وشن الطيران الحربي صباح اليوم، غارة جوية على بلدة خان شيخون، أدات إلى مقتل خمسة أطفال ورجل خمسيني، على الأقل، كما استهدف صاروخ عنقودي مدينة معرة النعمان، أطلق من مطار حماة، وأدى إلى مقتل سيدة وجرح آخرين، بحسب ما أكد ناشطون لـ “صدى الشام”.
وبحسب المصادر ذاتها، اندلعت اشتباكات عنيفة بين “جبهة النصرة”، و”جبهة ثوار سوريا” في قرية (البالعة) بمنطقة سهل الروج في ريف إدلب الغربيّ، وذلك خلال هجوم لـعناصر جبهة النصرة على مقرّات تابعة لجبهة ثوّار سوريا. وذكر ناشطون لـ “صدى الشام”، أنّ “هجوم النصرة على مقرّات جبهة  ثوار سوريا، أسفر عن مقتل القيادي في جبهة ثوار سوريا، قصي محمد الأحمد، وشقيقه بعد اعتقاله”. وأضاف هؤلاء أن “هجوم النصرة جاء إثر اغتيال أحد قادتها، (أبو مشاري الشرعيّ) في قرية القنية بريف جسر الشغور قبل أيام، والذي اتهمت جبهة ثوار سوريا بالمسؤولية عنه. 

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

“قسد” تواصل الانتهاكات في مناطق سيطرتها شمال شرقي سورية

اعتقلت “قوات سورية الديمقراطية” “قسد” أمس ثلاثة أشخاص بينهم أحد شيوخ قبيلة العقيدات في الرقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *