الرئيسية / منوعات / ميديا / فضائيات / بالسوري الفصيح

بالسوري الفصيح

لك على شو مختلفين السوريين؟ 
لك شو على شو!! ليش هني على شو متفقين أصلاً؟
متفقين، على إسقاط النظام
بالله عنجد، من كل عقلك عم تحكي، تعا خلينا نعمل برمة صغيرة ع الناس وبنشوف إذا كانوا متفقين على هالشي وإلا لأ.
هلأ بدك تقنعني إنو بعد تلت سنين ونص لسه الناس ما اتفقوا على إسقاط النظام؟
لا والله ما بدي أقنعك، بس دخلك لو اتفقوا ما كان سقط النظام من زمان؟
لك إنته فهمتني غلط، أنا ما عم أحكي عن الموالاة هدول مفروغ من أمرهن، أنا عم أحكي عن المعارضة.
والظاهر إنته كمان فهمتني غلط، أنا كمان عم احكي عن المعارضة، أصلاً المعارضة مختلفين على كل شي، وبحياتهن لا اتفقوا على إسقاط النظام ولا على إسقاط أبو علي خبية، كلو ماشي بعكس بعضو، لك وبيحكوا بشغلات وقصص ما أنزل الله بها من سلطان، شي بدهن يقرروا وضع الما بعرف شو اسمو، وشي بيحكوا بمشروع الدستور، وآخر شي اختلفوا عليه هو اسم الدولة.
وشو هادا كمان؟
بالله ما سمعت؟
لا والله.
قال هادا يا سيدي، وبلا طولة سيرة، اختلفوا شو بيسموا الدولة بيخلوها الجمهورية العربية السورية، وإلا بيعملوها الجمهورية السورية، يعني لأنو سوريا مو بس للعرب. وعلقت بيناتهن، لك صاروا يسبوا بعض، وما خلوا كلمة ما حكوها على بعض، ونسيوا إنو أساس المشكلة هوي النظام، نسيوا إنو النظام هوي اللي كان سارق سوريا كلها، وبلشوا ببعض شي ع الفيس بوك وشي بالتلفزيونات، ما خلوا لبعض ستر مغطى.
يا حبيبي، والنظام قاعد عم يتفرج ويضحك.
لك إي وهادا اللي بيجنن، قلنا لهن يا جماعة ليجي الصبي ونصلي ع النبي. ما حدا رد علينا، قال شو هني فهمانين الطبخة وما حدا رح يسمح إنو حدا يعمل هيك وهيك، لك شو هيك وهيك يا عمي، نسيتو الشهدا؟ لأ ما نسيناهن بس…
لك دخلك وإنته لشو تاعب حالك مو لو بدها تشتي كان غيمت، مو لو بدهن يتفقوا كانوا اتفقوا من أول شي؟ مو هيك؟
لك إي بس نحنا عم نخسر كل شي. لك حتى الناس اللي معنا عم يقولوا روحوا انضبوا ببيوتكن إنتو ما خرج لا تستلموا البلد ولا تستلموا بلدية.
لك بس هالحكي مو منيح، مومنشان شي، بس منشان سمعة المحل، يعني مو حلوة يقولوا العالم شوه السوريين المتخانقين، بعدين بيبطل حدا يجي لعنا.
وليش مين عم يجي لعنا يا بعدي؟
إي لاااااااا اسمحي، أصلا ما ضل حدا ما إجا لعنا، احسوب على إيدك، حزب الله، الحرس الثوري الإيراني، ميلشيات العراق، المجاهدين من كل بقاع الدنيا، شوف في كتيبة بمنطقة قريبة على إدلب ما فيها ولا واحد سوري، ولا واحد، وهدول اللي إجوا فاتوا وصاروا زعامات، والسوريين ماشيين وراهن، يا عيب الشوم بهدلنا حالنا،
موكأنو هالحكي بيسمّ البدن؟
إي والله بيسم البدن، بس شو بدنا نساوي، هيك نحنا، متفقين على إنو ما نتفق على شي، وهلأ شو رأيك؟
بشو؟
نروح ناكل فتة بالسمنة؟
لك حل عنا ياااه، قال فتة بالسمنة، أنا رايح آكل فتة بالزيت.
(واحد سوري+واحد سوري والاتنين مو فهمانين شي)

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين

يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *