صدى الشام/
توصل المعتقلون في سجن حماه المركزي فجر أمس الإثنين، لاتفاقٍ بعد المفاوضات مع ممثلين عن النظام، من المفترض أن يُنهي الاستعصاء الذي كانوا قد بدأوه قبل نحو أسبوع، على خلفية محاولة نقل بعض المعتقلين إلى سجن صيدنايا.
وبعد عدة مفاوضاتٍ كان آخرها مساء أول أمس الأحد، حضرها وزير الدفاع في حكومة النظام فهد جاسم الفريج، ومسؤولون آخرون كوزير العدل نجم حمد الأحمد، ومحافظ حماة غسان خلف، وقائد الشرطة أشرف طه، وعدد من الضباط، توصل الجانبان إلى اتفاق شفهي، قضى بإنهاء الاستعصاء، على أن تعود كافة مقومات الحياة إلى السجن.
وأكد ناشطون في حماه لـ”صدى الشام”، أن الاتفاق يفضي لإنهاء الاستعصاء من قبل المعتقلين، على أن تتم إعادة الكهرباء والمياه والطعام والدواء وكافة مقومات الحياة إلى السجن. كما تضمن إطلاق سراح المعتقلين، سواء الموجودين لصالح المحكمة الميدانية في صيدنايا، أو المعتقلين الموجودين لصالح محكمة “الإرهاب”، وبمن فيهم الذين صدرت أحكام بحقهم، وأن تتم دراسة كافة الأضابير، وإطلاق سراحهم على دفعات يومية، من دون مدة زمنية محددة أو تحديد عدد الدفعة المطلق سراحها.
كما سيترتب على الاتفاق الجديد، ألا يتم طلب أي معتقل إلى أي فرع أمني أو ثكنة، أو ترحيل أي معتقل إلى أي فرع أمني أو إلى صيدنايا أو أي سجن خارج حماة، وكذلك عدم دخول الشرطة إلى جناح الشغب قبل يوم السبت المقبل، وعدم مصادرة الهواتف النقالة الموجودة بحوزة المعتقلين بالسجن.
ويشار إلى أن الاستعصاء بالسجن، بدأ على خلفية طلب قوات النظام خمسة سجناء سياسيين بداية هذا الشهر، بغية تحويلهم إلى سجن صيدنايا في ريف دمشق، فرفض السجناء ذلك، وتطورت الاحداث لاحقاً، لتحاول قوات النظام فض الاستعصاء، قبل التوصل لاتفاق الأمس.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث