دمشق
– ريان محمد
ما هي إلا ساعات مضت على سيطرة القوات النظامية على بلدة
المليحة، حتىسارع عناصر النظام وخاصة ممن ينتمون إلى قوات الدفاع الوطني “سيّئي
السمعة”، بـ”تعفيش” منازل البلدة، كما يطلق السوريون على عمليات
سرقة المنازل من قبل عناصر النظام.
وقال شهود عيان: إن “قوات النظام، ومن يقاتل إلى
جانبها، بدؤوا بتحميل كل ما يجدونه أمامهم في المليحة، من غرف النوم إلى صنابير
المياه، وتحولت السيارات الخارجة من المليحة إلى قوافل حقيقية”.
وأضافوا، أن “ممتلكات أهل المليحة كانت تباع بربع
ثمنها وفي بعض الأحيان بأقل من ذلك، في حين منع من دخول أو إخراج أي شخص من أهالي
المليحة إلا بموافقة أمنية، قد تستغرق عدة أيام لتنجز”.
ويقول أبو فادي، تاجر أدوات مستعملة في دمشق: إن
“تحرير المليحة تسبب في تحريك السوق، حيث أخرجت كميات كبيرة من الأثاث
المنزلي إضافة إلى البضائع أخرى”.
وأضاف، أن “الأثاث الخارج من المليحة يباع بأقل من
ربع ثمنه، فالبراد المنزلي مثلا يباع بـ15 ألف ليرة، في حين يبلغ سعره نحو 100 ألف
ليرة، طبعا والبيع بالجملة”.
يشار إلى أن مناطق كاملة في سوريا ومنها دمشق وريفها، نُهبت
بشكل منظم، عادت فيها البيوت “على العظم”، وخُلقَت أسواق مخصصة لهذه
المسروقات، على مرأى من النظام.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث