دمشق-ريان محمد
تستمر
أزمة مادة المازوت في دمشق في ظل تزايد أسعارها، ووسط وعود واهية من مؤسسة
المحروقات بتأمين المادة في محطات الوقود، في حين قررت محافظة دمشق بيع المازوت
بالعبوات البلاستيكية عبر صهاريج التوزيع المباشرة في أحياء دمشق بدءاً من الأول
من شهر أيلول المقبل.
وتنتشر
في دمشق ظاهرة بيع المازوت عبر عبوات بلاستيكية في شوارع المدينة، حيث يتراوح سعر
الليتر بين 120 و 150 ليرة، في حين تغلق العديد من محطات الوقود جراء عدم توفر
المادة.
ولفت
القرار الذي نشرته وسائل الإعلامالتابعة للنظام إلى أنه سيتم
تأمين المازوت للمواطنين عبر صهاريج التوزيع المباشر، بإشراف لجان الأحياء.
ويشكو
سائقو النقل العام من قلة توفر المازوت وارتفاع أسعارها حتى في محطات الوقود، قائلين:
إن تلك المحطات لا تبيع كامل مخصصاتها لوسائل النقل، في حين يبيعون ما تبقى للبائعين
بالمفرق لتباع بأسعار مضاعفه على مرأى الجميع، دون حسيب أو رقيب.
يشار
إلى أن أهالي دمشق يعانون من سلسلة أزمات يتصدرها تأمين مياه الشرب، وعدم توفر
الكهرباء، وأزمة مواصلات وارتفاع تعرفة النقل، وارتفاع الأسعار، في حين لا تلوح في
الأفق أية بوادر تخفف من عبء المعيشة اليومية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث