الجزيرة نت /
قال مراسل الجزيرة إن أحياء في مدينة حلب تعرضت مساء الأربعاء لقصف عنيف ، في حين استهدفت غارة جوية مشفى ميدانيا في المدينة، مما أسفر عن مقتل أكثر من عشرين شخصا، بينما تتواصل عمليات البحث عن مزيد من الضحايا.
ويقع المشفى الميداني الذي تعرض لغارة جوية في حي السكري، وهو من الأحياء الخاضعة للمعارضة السورية. وقال ناشطون إن طائرات روسية شاركت في القصف، في حين أفاد مراسل الجزيرة بأن طبيب الأطفال الوحيد في مناطق المعارضة في حلب لقي مصرعه في القصف أيضا.
وأضاف المراسل أن القصف كان بمختلف أنواع الأسلحة، وتزامن مع اشتباكات في بعض المحاور بين فصائل معارضة وقوات النظام. وتحدث ناشطون عن غارات جوية وقصف بالصواريخ والمدافع، وشمل القصف المكثف أحياء من بينها السكري والحيدرية وكرم الطراب والميسر والأنصاري والمرجة.
وفي وقت سابق اليوم، أفاد مراسل الجزيرة بمقتل خمسة أشخاص من عائلة واحدة وجرح العشرات نتيجة قصف بالصواريخ الفراغية على حي المرجة جنوبي مدينة حلب. ولا تزال عائلة كاملة تحت الأنقاض، وتسعى فرق الدفاع المدني لانتشالها.
وتتعرض مدينة حلب وريفها منذ أيام لموجة قصف جديدة من قبل الطيران الروسي وطيران النظام السوري، رغم الهدنة السارية منذ 27 فبراير/شباط الماضي. وقتل منذ الجمعة نحو مئة شخص بينهم خمسة من عناصر الدفاع المدني لقوا حتفهم الثلاثاء في غارة جوية على مدينة الأتارب بريف حلب الغربي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث