الرئيسية / أرشيف / حلب.. “هاشتاغ” جديد وتظاهرات بعد تصنيفها المدينة الأخطر عالمياً

حلب.. “هاشتاغ” جديد وتظاهرات بعد تصنيفها المدينة الأخطر عالمياً

مصطفى محمد- حلب- صدى الشام
الحراك السلمي نبض الثورة، هاشتاغ جديد أطلقه ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، رداً على ما نشرته المجلة الأمريكية “لايف واير” في تقريرها الأخير، والتي تناولت فيه المدن الأخطر في العالم، إذ جاء في تقرير المجلة أن حلب هي الأخطر عالمياً، تلتها المدينة الهندوراسية “سان بيدرو سولا”، عقب العاصمة الفنزويلية “كراكاس”.
وتزامن إطلاق الهاشتاغ الجديد مع خروج مظاهرة، خصّصت لدعمه، دعا إليها الناشطون الذين أطلقوا الهاشتاغ، وحظيت المظاهرة بحشد متوسط من الأهالي، ولافت للفعاليات، والهيئات المدنية، والعسكرية.
وتخلّلَ المظاهرة عروض تمثيلية صامتة، أدّاها ناشطون، صوّرت الأسباب الحقيقية التي صيّرت حلب المدينة الأخطر عالمياً، وهي البراميل المتفجّرة، ووجود داعش، وانتشار السلاح بين الأيادي المسيئة.
وعدَّ أحد المتظاهرين، الناشط الإعلامي فجر الدين، أن الهاشتاغ يمثل حنيناً للأيام الأولى من عمر الثورة السورية، لافتاً إلى تحول البعض من الثوار إلى موظفين لا أكثر عند الجهة الداعمة.
ونفى فجر الدين أن تتعارض السلمية مع العسكرة، وأرجع استخدام السلاح من الثوار المتظاهرين في السابق إلى “حب الحياة”، وكراهية الموت الذي ينشره النظام يومياً في المدينة وريفها.
من جهة أخرى تعاني مدينة حلب من موجة نزوح عالية، لم تشهدها في تاريخها، فعلى سبيل المثال لا الحصر، تتواجد 800 عائلة في حي صلاح الدين حالياً من أصل 40000 أسرة كانت تقطن الحي المذكور قبل الثورة.
من جهته قال أحد أعضاء مجلس الحي، عمار عبدالله: إن “المظاهرة، والهاشتاغ، أرسلت الرسائل الصحيحة لما يجري في حلب، خصوصاً التصرُّفات التي يقوم بها تنظيم داعش بحق المدنيين، والعسكريين”.
ودعا أبناء المدينة الذين هاجروا منها للعودة إليها بقوله: “عودوا فحلب بحاجتكم، وحلب تستحق دماءكم، وجهودكم”.
وأشار إلى أن “الحراك الأخير يصب في إعادة الحيوية للثورة، وللمدينة، التي ستعود الأكثر أماناً في القريب العاجل”.  
وتقسم المدينة إلى قسمين، تبعاً للقوى المسيطرة عليها، (غربية وشرقية)، ويرزح القسم الشرقي منها، والمسيطر عليه من قوات المعارضة تحت وطأة القصف اليومي بالبراميل المتفجرة التي تلقيها طائرات النظام، والتي كانت فيما مضى، المدينة السورية الأكثر تعداداً سكانياً، والعاصمة الاقتصادية للبلاد.
“حملة التلقيح السابعة”
في سياق منفصل أطلق عدد من المتطوعين، المدنيين، المهتمين بالشأن الصحي يوم الجمعة الماضي الحملة السابعة، والداعمة للوقاية من مرض شلل الأطفال، في حلب وريفها، والتي تستهدف الأطفال دون سن الخامسة.
ولفت أحد المشرفين على الحملة، الدكتور نصر مدلج، في تصريح لوكالة “شهبا برس” الإخبارية، إلى أن الحملة تمتاز عن الحملات السابقة بإضافة “فيتامين أ” إلى اللقاح، والذي بدوره يقوّي جهاز المناعة لدى الأطفال.
  

شاهد أيضاً

حقائق-منتجو النفط المدعوون للمشاركة في اجتماع أبريل في الدوحة

رويترز/ قالت وزارة الطاقة القطرية إن قطر دعت جميع الدول الاعضاء في أوبك وكبار منتجي …

معركة الساحل: تركيا تعاقب روسيا … والمعارضة تفشل مخطط النظام

حسام الجبلاوي جاء الرد التركي على العمليات الروسية الأخيرة في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *