من هنا وهناك

ما لي خلق

لم يضيع الفنان العراقي المعروف كاظم الساهر فرصة اجتماعه مع عدد من الأطفال من أقطار عربية مختلفة خلال حلقات برنامج “ذا فويس كيدز” الذي عرضته قناة mbc ، دون أن يقدم عملاً فنياً راقياً ومحترماً، كلمات ولحناً، يؤديه هو ومجموعة الأطفال المشاركين الذين شكلوا فريقه. الأغنية الجديدة لكاظم الساهر، الذي يعرف أيضاً باسم “القيصر”، حملت وجع العرب وحزنهم وألمهم. وإن كان الساهر عراقياً ويغني عن بلده الممزق الذي أوجعته الحروب والاقتتال الطائفي وفساد سياسييه، فإن أغنيته “ما لي خلق” تصح لوصف حالة سوريا ولبنان ومصر وفلسطين وكل قطر من الأقطار العربية، وتلامس الوجع الذي يشعر به أبناء تلك البلدان الذين باتوا مشردين في بقاع الأرض. تحكي الكلمات التي غناها الأطفال بتأثر واضح، الحالة العربية وتصف الألم العربي. ولعل القيصر أراد من خلال هذه الأغنية الجميلة، أن يحمل الجيل القادم رسالة مهمة، وهي أن الفن يصح لنقل أوجاع الوطن ولعن الحكام الفاسدين، وليس للرقص والمياعة والانحطاط كما هو حال معظم الفن في عالمنا العربي… شكراً كاظم.. شكراً يا أطفال.

 

 

المفتن

 

اختار نديم قطيش، الإعلامي اللبناني المتميز مقدم برنامج DNA  على قناتي المستقبل والحدث، تسمية جديدة لمفتي نظام الإجرام أحمد بدر الدين حسون، المتواطئ على قتل الشعب السوري منذ أن وضع العمامة على رأسه. فقد اقترح نديم تسميته بالمفتن، وهي تسمية موفقة لشخص يبرر لسيده إزهاق أرواح الناس، بل ويحرضه على قتل المزيد، وإبادة مناطق بأكملها، ثم يظهر في لقاءاته التلفزيونية ليتحدث كما لو كان رمزاً للسماحة والسلام. المفتن حسون وخلال لقاء على قناة الميادين الطائفية، ومع مديرها غسان بن جدو، أطلق مجموعة لا منتهية من الأكاذيب، ولم يتورع عن مقارنة سادته من آل الأسد مع الرسول محمد، بل وجعلهم متفوقين عليه، ليصل إلى القول إن العديد من الوفود الأجنبية من فرنسا وألمانيا وبريطانيا وسواها من الدول الأوروبية، تزوره بين الحين والآخر، وأنهم يقولون له بعد أن يلتقوا برئيس العصابة: إنهم يتمنون أن يكون رؤساء دولهم مثل رئيس عصابة آل الأسد. فلم يتمالك نديم قطيش أعصابه عند هذه الكذبة من العيار الثقيل، وتساءل باستغراب كيف يمكن لمحاور أن يستمع إلى هذا الكلام ولا يقوم بعدها بضرب المفتن حسون بالحذاء على وجهه؟؟ لكنه ختم حلقته المميزة بتاريخ 6-4-2016 بتذكيرنا أن المقصود بالمنافقين الذين ذكرهم القرآن، والذين هم إخوان الشياطين، تحديداً شخصيتين: المفتن حسون ومحاوره غسان بن جدو… شكراً نديم

خبر سار

 

أوقفت الشركة المصرية للأقمار الاصطناعية “نايل سات” بث قناة “المنار” الطائفية التابعة لميلشيا حزب الله.

وقالت الشركة في بيان، إنها “خاطبت المجموعة اللبنانية للإعلام المالكة لقناة “المنار” بشأن الشكاوى التي وصلت للشركة بعد قيام قناة المنار ببث محتوى في أكثر من برنامج، من شأنه إثارة النعرات الطائفية والفتنه في الدول متلقية البث، مما يعد خرقاً للقانون والأعراف الدولية”… وبهذا فالجمهور العربي سيكون مرتاحاً من هذه القناة التي طالما بثت في المجتمعات العربية كافة أنواع السموم الإيرانية الطائفية، والتي كانت تسوّق للمشروع الإيراني الذي يستهدف تدمير مجتمعاتنا ونشر الفتنة فيها. كما سيرتاح المواطن العربي من الاستماع إلى نهيق حسن زميرة وأكاذيبه… شكراً نايل سات.

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين

يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *