الرئيسية / أخبار سريعة / بعد الانسحاب الروسي، الفصائل المسلحة تستعيد السيطرة على مناطق استراتيجية في ريف حلب الجنوبي.
تدمير إحدى آليات النظام

بعد الانسحاب الروسي، الفصائل المسلحة تستعيد السيطرة على مناطق استراتيجية في ريف حلب الجنوبي.

صدى الشام ـ محمود الطويل /

تمكن مقاتلو فصائل تابعة للمعارضة من استعادة السيطرة على تلة العيس الاستراتيجية وقرية العيس ومجموعة من التلال المحيطة بها، صباح اليوم، في أكبر عملية استعادة منذ انسحاب القوى الرئيسية الروسية من بعض المناطق السورية في منتصف آذار ـ مارس / 2016، وتُعد تلة العيس وقرية العيس من المناطق الاستراتيجية لمن يريد السيطرة على ريف حلب الجنوبي، وإضافة إلى العيس فقد تمت استعادة تلال محيطة بها مثل الصعيبة ودلبش والمسطاوي وأبو رويل، بعد معارك ضارية خاضتها فصائل إسلامية وفصائل من الجيش الحر ضد قوات نظام الأسد وميليشيات متحالفة معه من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني وميليشيات عراقية والدفاع الوطني وغيرها، وقد شاركت في هذه المعارك حركة أحرار الشام وفيلق الشام والفرقة 13 وجيش التحرير وجبهة  النصرة، وافتُتحت المعارك بثلاثة تفجيرات لاستشهاديين من جبهة النصرة تم تنفيذها في معاقل قوات نظام الأسد عُرف منهم شاب حلبي ملقب بـ “أبي قتادة”، وتم نشر مقطعٍ مصوّرٍ له يقرأ فيه وصيته، وسعودي ملقبٌ بـ “أبي سلمَة المهاجر”.

وبعد انسحاب ما بقي من قوات نظام الأسد والميليشيات المتحالفة معه  من العيس إلى قرية الحاضر،  كان مقاتلو المعارضة قد زرعوا مجموعةً من الألغام والعبوات الناسفة على الطريق الواصل بين المنطقتين مما أدى إلى خسائر فادحة في قوات نظام الأسد وانفجار ما لا يقل عن خمسة سيارات كانت تحمل جنودًا وعتادًا.

كما رد طيران نظام الأسد على هذه العملية بقصف قرى وبلدات الخالدية وأبو رويل وحرش خان طومان والزربة والزيارة بعشرات الصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة.

وجديرٌ بالذكر أن مقاتلي الفصائل قد اتهموا نظام الأسد والقوات المتحالفة معه بخرق الهدنة عدة مرات، وخاصةً بمحاولات الوصول إلى الطريق الدولي التي كانت تسعى قوات نظام الأسد للسيطرة عليه كاملًا، كما حصلت الكثير من الخروقات من قبل قوات نظام الأسد في مناطق كالغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي وريف إدلب مرتبكةً فيها مجازر وجرائم ضد الإنسانية، ويؤكد هذه الاتهامات كثيرٌ من التقارير التي بثتها شبكات ومنظمات حقوقية منها الشبكة السورية لحقوق الإنسان، التي وثّقت ما لا يقل عن 400 خرقٍ للهدنة، واستهدافٍ لمنشآت حيوية ومدنية خاصةً.

وقد أوضح بعض المعلقين أن هذه العملية كانت ردًا واضحًا على المجزرة التي نفّذتها أمس قوات نظام الأسد بمنطقة المرج حين قصفت مشفى ومدرسة ومركزًا للدفاع المدني راح ضحيتها أكثر من 50 مدنيًا، وردًا على تقدّمها لمحاصرة المنطقة الجنوبية من غوطة دمشق.

ويُرجّح مراقبون أن توجه الفصائل المسلحة الآن سيكون باتجاه قرية الحاضر لاستعادتها أو لمحاصرتها وقطع طرق إمداد نظام الأسد إلى المناطق التي سيطر عليها مؤخرًا في ريف حلب الجنوبي.

شاهد أيضاً

بعد تشبيحه لسنوات, وفاة مأمون رحمة خطيب الجامع الأموي السابق

نعت صفحات موالية على منصات التواصل الاجتماعي الخطيب السابق للجامع الأموي بدمشق مأمون رحمة، الذي …

مقتل 20 وإصابة 10 من عناصر النظام السوري في كمين بريف دير الزو

ملخص الخبر :  قُتل 20 عنصراً من قوات النظام السوري وأصيب 10 آخرون في كمين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *