مصطفى
محمد– حلب – صدى الشام
أعلنت
“الغرفة المشتركة لأهل الشام” الخميس الفائت المدينة الصناعية في حلب،
مدينة مغلقة أمام المدنيين، وقالت في بيان لها: إن “الغرض من وراء هذا القرار
هو حماية المدنيين من بطش الطيران والمدفعية”، كما دانت الغرفة أي عمل يستهدف
المدنيين.
المدينة الصناعية قد تعرضت لقصف ممنهج من آلة النظام العسكرية، وذلك لموقعها
الإستراتيجي المهم، الذي يشكل البوابة الشمالية لمدينة حلب، وإشرافها على عدة طرق
تصل المدينة بالريفين الشمالي، والشرقي.
الصناعيين، واختفاء النشاط الصناعي بشكل كامل. كما تم إخراج معظم أدوات الإنتاج من
المعامل الموجودة في المدينة ونقلها إلى خارج البلاد. ويقول خبراء في مجال
الصناعة: إن حلب قد لاتستطيع استعادة نشاطها الصناعي والتجاري لفترات زمنية طويلة.
وقال
الصناعي محمد حمكة لـ “صدى الشام”:
إن “الظروف الحالية انعكست على الحياة الصناعية، ولم تشهد صناعة حلب،
على مر التاريخ، نكسة قاتلة كما تشهدها الآن”.
حمكة، أن “حجم الخسائر المادية أكبر من أن يقدّر”، متحدثاً عن
مبالغ بمليارات الدولارات من الخسائر في
المدينة الصناعية وحدها.
القاضية”، مضيفاً أن الفاقد الاقتصادي أكبر من القدرة التعويضية للمجتمع
الحلبي.
وفي
سياق آخر فقد قالت رئيسة قسم الدول
العربية في لجنة التراث التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة
(اليونسكو) ندى الحسن: “إن 70% من مدينة حلب السورية تعرضت للتدمير بسبب
الأوضاع الأمنية الراهنة”، مشيرة إلى أن “هذه النسبة تعتبر مأساوية،
وخطيرة جدا، وهو ما يهدد ملف التراث العالمي السوري”.
وكانت
عدة تقارير أممية تحدثت عن الموضوع نفسه، محذرة العالم من مغبة مايجري على الأرض،
ومطالبة الجميع بتحييد المناطق الأثرية عن ساحة الصراع.
إلى
ذلك كشف المختص في مجال الآثار، وعضو مجلس محافظة حلب عزام خانجي، عن عدة خطوات
اتخذتها المعارضة على الأرض لحماية ما تبقى من المعالم الأثرية للمدينة، مشيراً
إلى أن آلة الحرب التي يمتلكها النظام قد تهدد بطمس كل المعالم الأثرية للمدينة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث