يسجل منسوب المياه
الجوفية في أغلب أرياف المدينة زيادة في الانخفاض، ويشتكي أهالي هذه المناطق من
قلة المياه ، التي يعتمدون عليها ، لتأمين مياه الشرب ، وري المزروعات ، إلى
ذلك خرجت بعض الآبار عن الخدمة نهائياً ،
ونضبت مياهها.
الجوفية في أغلب أرياف المدينة زيادة في الانخفاض، ويشتكي أهالي هذه المناطق من
قلة المياه ، التي يعتمدون عليها ، لتأمين مياه الشرب ، وري المزروعات ، إلى
ذلك خرجت بعض الآبار عن الخدمة نهائياً ،
ونضبت مياهها.
ويقول الأهالي أن الزيادة في عدد الآبار الحديثة كان العامل الأساس في ماجري ، و
السبب لتلك الزيادة غياب الرقابة ، وغياب
القوانين التي تسمح بحفر الآبار الارتوازية ، والتي تؤطر عدد الآبار المسموح
بحفرها.
السبب لتلك الزيادة غياب الرقابة ، وغياب
القوانين التي تسمح بحفر الآبار الارتوازية ، والتي تؤطر عدد الآبار المسموح
بحفرها.
وقد أشار موظف المياه “محمود الأحمد”
إلى أنه ومن المتوقع أن تزداد هذه الأزمة مع دخول فصل الصيف الطويل ، وتحدث عن
استحالة تغطية حاجة الأهالي من مياه الشرب ، لافتاً إلى أن مضخات المياه تعمل
بصورة مستمرة وعلى مدار 24 ساعة يومياً.
إلى أنه ومن المتوقع أن تزداد هذه الأزمة مع دخول فصل الصيف الطويل ، وتحدث عن
استحالة تغطية حاجة الأهالي من مياه الشرب ، لافتاً إلى أن مضخات المياه تعمل
بصورة مستمرة وعلى مدار 24 ساعة يومياً.
ويعتمد أغلب الأهالي في تأمين لقمة عيشهم على الزراعة ، وبشكل شبه رئيسي ، وما
فاقم الأزمة أيضاً الجفاف الذي يضرب البلاد هذا العام ، مما ضاعف من الكمية
المستهلكة من المياه الجوفية ، لري المحاصيل الزراعية ، لاسيما أن أغلب المحاصيل
التي تزرع في الريف الحلبي “الخضروات
، البطاطا “وهي من الأصناف التي تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه.
فاقم الأزمة أيضاً الجفاف الذي يضرب البلاد هذا العام ، مما ضاعف من الكمية
المستهلكة من المياه الجوفية ، لري المحاصيل الزراعية ، لاسيما أن أغلب المحاصيل
التي تزرع في الريف الحلبي “الخضروات
، البطاطا “وهي من الأصناف التي تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه.
ويأتي النقص بالمياه الجوفية ليحرم الأهالي هنا من مصدر رزقهم الأهم ، في ظل غياب النشاطات
التجارية الأخرى، نظراً لما تشهده المنطقة ، من غياب الاستقرار نتيجة الأوضاع
السائدة.
التجارية الأخرى، نظراً لما تشهده المنطقة ، من غياب الاستقرار نتيجة الأوضاع
السائدة.
ويتحدث المزارعون عن رخص أسعار المحاصيل الزراعية من الخضار ، وغيرها مقارنة بسعر
التكلفة ، التي ساهم في زيادتها نقص
المياه ، بالتالي زيادة المصروفات على المحروقات .
التكلفة ، التي ساهم في زيادتها نقص
المياه ، بالتالي زيادة المصروفات على المحروقات .
وعن ذلك أوضح “عبدالله الأحمد” المهندس الزراعي لصدى الشام أن الجفاف
فاقم هذه المشكلة ، وأشار إلى أن غياب الأمطار الشتوية عن الأرض ، يزيد من كمية
ماتحتاجه الأرض الزراعية من مياه حتى تعطي
الانتاج.
فاقم هذه المشكلة ، وأشار إلى أن غياب الأمطار الشتوية عن الأرض ، يزيد من كمية
ماتحتاجه الأرض الزراعية من مياه حتى تعطي
الانتاج.
ولفت “الأحمد” إلى أن زيادة
العدد في الآبار ، والعشوائية بحفرها ، تهدد وبشكل مباشر بنفاذ المياه الجوفية ،
وتمنى على المزارعين التقنين في المساحة التي يزرعونها.
العدد في الآبار ، والعشوائية بحفرها ، تهدد وبشكل مباشر بنفاذ المياه الجوفية ،
وتمنى على المزارعين التقنين في المساحة التي يزرعونها.
ودعا الفلاحين لزراعة المحاصيل التي لاتحتاج إلى كميات كبيرة من المياه مثل
“العدس و الشعير” .
“العدس و الشعير” .
وأضاف “الأحمد” إلى أن تجميع المياه في أحواض تهيئاً لضخها ، كان له
الأثر البالغ في زيادة الضغط على مياه الآبار ، محذراً من وقوع كارثة في حال استمر
الوضع على ما عليه.
الأثر البالغ في زيادة الضغط على مياه الآبار ، محذراً من وقوع كارثة في حال استمر
الوضع على ما عليه.
من جانبه قدرالفلاح “محمد
الحسن” عدد الآبار الارتوازية
الحديثة ، التي حفرت هذا العام والعام الفائت بالزيادةالضخمة ، مشيراً إلى النسبة
زادت عن 50% عن الأعداد الموجودة في الأعوام الماضية.
الحسن” عدد الآبار الارتوازية
الحديثة ، التي حفرت هذا العام والعام الفائت بالزيادةالضخمة ، مشيراً إلى النسبة
زادت عن 50% عن الأعداد الموجودة في الأعوام الماضية.
وتحدث “الحسن” عن ضعف غزارة مياه البئر الذي يمتلكه ، وتابع أنه لاتوجد
مقارنة بين غزارة البئر هذا العام وبين الأعوام السابقة.
مقارنة بين غزارة البئر هذا العام وبين الأعوام السابقة.
أما الفلاح “أحمد ” مزارع
البطاطا ،روى بحسرة مايجري معه ، حيث قال : الموسم على الأبواب ، ومحصولي يقتله
العطش ، لم تعد مياه البئر كافية لري
مساحة كل المحصول .
البطاطا ،روى بحسرة مايجري معه ، حيث قال : الموسم على الأبواب ، ومحصولي يقتله
العطش ، لم تعد مياه البئر كافية لري
مساحة كل المحصول .
وتمنى “أحمد” لو أنه قلل من المساحة المزروعة ، وأردف لم أكن أعلم بأن
غزارة البئر سوف تنخفض لهذه الدرجة.
غزارة البئر سوف تنخفض لهذه الدرجة.
ويعتمد فلاحوا الريف الشرقي للمدينة في ري
محاصيلهم على “الترع والسواقي ”
التي تجلب المياه من نهر الفرات ،وتتحدث مصادر عن انخفاض حاد في منسوب مياه بحيرة
السد هناك ، هذا الانخفاض انعكس بدوره على كمية المياه التي تمر في هذه”
الترع ” ، مما حذا بمن تبقى من الفلاحين هناك الاعتماد على الآبار الارتوازية
أيضاً .
محاصيلهم على “الترع والسواقي ”
التي تجلب المياه من نهر الفرات ،وتتحدث مصادر عن انخفاض حاد في منسوب مياه بحيرة
السد هناك ، هذا الانخفاض انعكس بدوره على كمية المياه التي تمر في هذه”
الترع ” ، مما حذا بمن تبقى من الفلاحين هناك الاعتماد على الآبار الارتوازية
أيضاً .
“بعض طرق الري مسؤولة”
والشائع بين الفلاحين استخدامهم لطرق الري غير الاقتصادية مثل “الرشاشات
الزراعية ،و الجري” وهاتين الطريقتين من أكثر الطرق هدراً للمياه ،ويعود ذلك
الانتشار لرخص هاتين الوسيلتين، من هنا يطالب الخبراء باستخدام طرق تقنن في كمية
المياه ، مثل طريقة “الري بالتنقيط” ، ويتحدث الخبراء عن فعالية هذه
الطريقة في التقليل من الهدر الحاصل بكمية المياه ،وبالمقابل تعد هذه الطريقة من
أكثر الطرق الزراعية تكلفة ، لاسيما أن لها متطلبات كثيرة .
الزراعية ،و الجري” وهاتين الطريقتين من أكثر الطرق هدراً للمياه ،ويعود ذلك
الانتشار لرخص هاتين الوسيلتين، من هنا يطالب الخبراء باستخدام طرق تقنن في كمية
المياه ، مثل طريقة “الري بالتنقيط” ، ويتحدث الخبراء عن فعالية هذه
الطريقة في التقليل من الهدر الحاصل بكمية المياه ،وبالمقابل تعد هذه الطريقة من
أكثر الطرق الزراعية تكلفة ، لاسيما أن لها متطلبات كثيرة .
فيما أوضح “عبد الغني” مزارع البطاطا أن الري بالتنقيط لايناسب كل أنواع
المزروعات ، إضافة إلى أن تكلفته عالية ، وأشار إلى أن عدم الاستقرار هو العائق
أمام استخدام طريقة الري بالتنقيط وانتشارها.
المزروعات ، إضافة إلى أن تكلفته عالية ، وأشار إلى أن عدم الاستقرار هو العائق
أمام استخدام طريقة الري بالتنقيط وانتشارها.
مصطفى محمد – صدى الشام- حلب
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث