ارتكبت
قوات النظام مجزرة بحق المدنيين السبت الفائت، بإلقائها برميل متفجر في ساحة المسجد
الكبير في مدينة عندان، راح ضحيتها 20 قتيلاً، والجرحى بالعشرات.
رائد” أن اكتظاظ الساحة بالأهالي سبب هذا الكم المرتفع من أعداد الشهداء،
وأشار إلى أن المدينة تعرّضت وبالتزامن مع إلقاء البراميل إلى قصف براجمات
الصواريخ من تلة الشيخ يوسف التي تتمركز فيها قوات النظام.
بالمقابل
أعلنت عدّة كتائب مقاتلة في حلب عن تشكيلها غرفة عملية تحت مسمى “غرفة صدى
الشهباء” وهدفت الكتائب المقاتلة من خلال هذه الغرفة ضرب مناطق تجمُّع النظام
في مدينتي “نبل والزهراء” المواليتين للنظام.
وقال
“عبد الجبار أبو ثابت” القائد العسكري للغرفة أن الهدف من تشكيلها هو الرد
على القصف اليومي، والمتكرر على المدنيين في حلب، وريفها وارتكاب مجازر فيها، والخطورة
التي تشكلها الميليشيات الموجودة داخل نبل والزهراء على المنطقة.
وأضاف “أبو ثابت” أنه وبسبب تقدم
الجيش على جبهة الشيخ نجار، ووصولهم إلى السجن، ومع وجود خطّة
من قوات النظام لوصل السجن بهذه المدينتين، قمنا بتشكيل هذه الغرفة لمباغتة
النظام، وأكد لصدى الشام على أن الغرفة سوف تحيد المدنيين في المدينتين، وأن
الأهداف ستقتصر على أماكن تركز قوات النظام، لافتاً إلى أن الأخلاق والتعاليم
الدينية تمنع المعارضة من استهداف المدنيين، كما يفعل النظام.
بالمقابل
أفاد ناشطون أن مطار النيرب العسكري شهد هبوط ثلاث طائرات حربية إيرانية، محملة
بالذخيرة، ومخصصة لدعم مدينتي نبل
والزهراء.
الناشط الإعلامي “محمود أبو الشيخ” أن الطائرات هبطت في مطار النيرب،
واصفاً المصادر التي سربت الخبر بالمطلعة، وأنها من داخل المطار العسكري، ولفت إلى
أن طهران أرسلت هذه الطائرات بعد وصول أنباء لها تتحدث عن نية المعارضة الهجوم على
المدينتين.
بالمدفعية المنصوبة في جبل عزان، ممّا أدّى بأهالي تلك القرى والمدن إلى نزوح شبه
جماعي عن هذه المدن، وإعلان هذه المدن من المجالس المحلية فيها مدناً منكوبة.
بالتزامن
مع ذلك فقد أعلنت الغرفة المشتركة لأهل الشام عن استعادتها لكافة المناطق التي
سيطر عليها النظام في محيط مدينة “خان طومان”، وذكرت الغرفة أن
الاشتباكات أوقعت الكثير من القتلى هناك.
إلى
ذلك تشتد الاشتباكات في جبهة الراعي مع
داعش، وأكدت مصادر خاصة لصدى الشام وصول المجموعة الأولى من مقاتلي جبهة ثوار تل أبيض،
إلى منطقة الراعي لمساندة الكتائب المقاتلة هناك ضد داعش، وأشار “أبو
المجد” الناشط الإعلامي إلى احتدام المعارك مع داعش، وأكّد مشاركة الجبهة
الكردية في المعارك هناك إلى جانب قوات المعارضة.
أغلبَ مناطق المدينة.
مصطفى
محمد-صدى الشام- حلب
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث