الرئيسية / منوعات / منوع / فوز الأسد بولاية جديدة .. كوميديا سوداء بيضاء على مواقع التواصل

فوز الأسد بولاية جديدة .. كوميديا سوداء بيضاء على مواقع التواصل

أنس الكردي

تباينت ردود أفعال الناشطين
على مواقع التواصل الاجتماعي، ب
ُعيد انتخاب رئيس النظام بشار الأسد بولاية جديدة، هي
الثالثة من نوعها، وبنسبة وصلت إلى 88.7، متفوقاً على المرشحين الصوريين الأخريين حسان
النوري وماهر الحجار، اللذين كانا حجرَ أساس لإكمال المسرحية الانتخابية، كما حملت
التعليقات ردوداً مختلفة على احتفال المؤيدين بفوز الأسد، فور إعلان نتائج الأصوات.

كوميديا بيضاء

تناول بعض الناشطين عملية
انتخاب الأسد لولاية جديدة بنبرة تهكمية بحتة، إذ علقت الناشطة الإعلامية خلود
الشامي بالقول” الشهادة لله كنت متوقعة لو يجيب فوق التسعين.

جاب 88 يلا ناقص علامتين مو محرزين السنة الجاية بيجيب طب”، في حين كتب
الإعلامي فيصل القاسم حيال احتفالات أنصار الأسد، في صفحته عبر “تويتر”
المضحك أكثر من نتيجة الانتخابات السورية أن البعض صدقها
واحتفل بها، كمن يكذب الكذبة، ويصدّقها”، بينما علق الناشط الإعلامي زياد الصوفي، رداً على احتفالات
مؤيدين للأسد في مدينة جبلة الساحلية. “كان شيخ الجبل ينزل بالدقيقة الأخيرة على
ملعب جبلة، ويهمس بإذن الحكم كلمتين، فيقوم حكم المباراة بإعطاء ضربة جزاء لفريق التشبيح
جبلة باللحظات الأخيرة، وصفّارة أخرى لإنهاء المباراة وإعلان فوز جبلة الصريح”
ماضياً للقول “موهاد الغريب أبداً،الغريب أنو جمهور جبلة كان من كل عقلو
يفرح، ويضرب الرصاص فرحاً بهذا الانتصار، وهذا ما يحدث اليوم في سوريا الأسد”.

كوميديا سوداء

انتخاب الأسد لولاية جديدة
كان وقعاً ثقيلَ الظلِّ على معارضين له، على الرغم من كونه متوقعاً، ففضّل كثير منهم
التذكير بالشهداء والمعتقلين مستشهدين بآيات قرآنية، في وقت شنَّ العديد منهم
حملات عنيفة على الفرحين بنتائج الانتخابات الرئاسية.

وعلقت الإعلامية السورية زينة
عدي عبر صفحتها على “الفيس بوك”

بس لاتقولو لي خافة شعبيتو لبشار
كتير، والله غريبة، معقول مو حاسبين أصوات الشهداء والمفقودين، وكتب علي حبش”هذا
وستستمر الاحتفالات بهذا العرس سبعة سنين بضحاياها”، فيما استشهدت الصحفية
نور مراد بآية من القرآن الكريم، ” الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا، وهم
يحسبون أنهم يحسنون صنعا” بينما كتبت الناشطة الإعلامية رايان زيباري
“ماأتفه الذين يحتفلون على حطام الوطن”.

آراء معتدلة

دعا البعض إلى التعقل في ردة
الفعل على فوز الأسد، مشيرين إلى أن وسائل الإعلام أعطت حجماً أكبر لوزن التغطية
الصحفية للانتخابات الرئاسية، وبيّن البعض الآخر، في ردة الفعل على القتلى الذين
سقطوا أثناء الاحتفالات بالولاية الجديدة، أن المدنيين قد يموتون أثناء عودتهم إلى
بيوتهم، في ظل القذائف التي تنهمر بشكل يومي على البلاد.

وعلق الناشط الإعلامي ناصر
ياسين أنه “منذ بداية الانتخابات يعلم الجميع أن فوز الأسد حتمي، مع ذلك،
الناشطون الإعلاميون ووسائل الإعلام المناصرة للثورة أعطت الانتخابات أكبر من
حجمها، وهذا ما يريده النظام بشكل آو بآخر، فيما كتب الناشط الإعلامي تعليقاً على
فرح المناصرين للأسد بفوزه “ياجماعة القتلى هم مدنيون لا ذنب لهم قد يكون شخص
داخل بيته أو على نافذة بيته أو على البلكون كيف هيك عم تحكو عنهم؟ الله يسامحكم، هؤلاء
مظلومون والله أعلم”.

شاهد أيضاً

تصنيف الجواز السوري لعام ٢٠٢٥

نزيه حيدر – دمشق يعتبر تصنيف الجوازات في العالم مؤشر لمدى قدرة حاملي هذا الجواز …

الحرية تدخل الجامعات السورية والطلبة يتطلعون لمستقبل مختلف

تمارا عبود – دمشق في الخامس عشر من كانون الأول 2024، فتحت الجامعات السورية بواباتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *