الرئيسية / منوعات / منوع / انتخابات الأسد في بيروت معارضة سورية وسخط لبناني..

انتخابات الأسد في بيروت معارضة سورية وسخط لبناني..

خاص- صدى الشام

توجّه مؤيدو نظام الأسد المتواجدون
على الأراضي اللبنانية، إلى السفارة السورية في بيروت البارحة 28_5_2014 للإدلاء
بأصواتهم مع بداية الانتخابات الرئاسية
.

فيضان بشري، يوم الحشر، جحافل
سورية” مفردات ردّدها الإعلام الحكومي السوري بوصفه جموع الناخبين السوريين
على الأراضي اللبنانية، تلك التي سببت أزمة مرورية خانقة في شوارع بيروت، فانتشرت
على مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات الإخبارية صور الناخبين والطرقات المقطوعة،
والمظاهرات المنظّمة بأعلام حزب الله وصور بشار الأسد وحركة أمل، ما أدّى إلى سخط
وغضب اللبنانيين أنفسهم قبل السوريين المعارضين لمسرحية الانتخابات، فأطلقوا حملات
مطالبين حكومتهم بترحيل كل من صوّت، وشارك بالانتخاب ونزع صفة اللاجئ عنه فهو بذلك
لديه مكان يحتمي به داخل سوريا، وليس هارباً من بطش نظام مستبد يقتل شعبه.

حيث قالت الإعلامية اللبنانية
“مي شدياق” بتغريدة أطلقتها عبر صفحتها على تويتر” أصبحنا بحاجة
إلى 1559 جديد لتحرير لبنان من هؤلاء الذين لا يمكن أن ينطبق عليهم تسمية لا
نازحين ولا لاجئين
.

وصرح
السياسي اللبناني وعضو مجلس النواب مروان حمادة قائلاً،” من المؤسف أن نرى
البلطجية الأسدية في شوارع لبنان وهذه الانتخابات المخابراتية وللأسف الأمن
اللبناني مازال من أيام عنجر
.

أيادٍ لبنانية خفية

أثلجت صور” الانتخابات
“صدور المؤيدين فيما استفزت المعارضين السوريين، وكان لنشطاء مواقع التواصل
الاجتماعي حصة الأسد من الغضب والتعليقات الساخطة لصور المصوتين، معلقين أن فئة كهذه
كثير عليها رئيس كهذه، وشادين على أيدي اللبنانيين في مطالبهم بطردهم من الأراضي
اللبنانية، إذ جاء في أحد التعليقات، ” فليذهبوا ويتمتعوا بنعيم الأسد،
ويستظلوا بظله، وينتخبوه سوا سوا، متمتعين بإصلاحاته، فبعد ملايين المهجرين
والمشردين، ودماء الشهداء والجرحى وهدم سوريا يتسارع بعض المغفلين لإنجاح مسرحية
الأسد الانتخابية”

وبرّر آخرون أن ما جرى حمل أكثر ممّا
يحتمله، فالأكيد أن للأسد مناصرين، وهو ليس اكتشافاً نووياً، لكن جموعهم تساوي
“هيصة” لانتخاب رئيس بلدية أو تجمعاً بعد حادث سير.

فيما تداول بعض النشطاء أخباراً
حول قيام بعض الأحزاب والجهات اللبنانية هي من بتنظيم وتجميع هؤلاء الناس، وليس
مجرّد تجمُّع عفوي، فكتب “فادي دهوك
متسائلاً، “مسيرات راجلة، أعلام
لحزب الله وحركة أمل، ومواكب سيّارة تحمل لوحات لبنانية، من هؤلاء اللبنانيون
الذين قدمّوا سياراتهم لإيصال السوريين إلى السفارة السورية؟ الداخلية اللبنانية
أصدرت تعميماً صارماً بمنع أي نشاط أو تجمُّعات للسوريين. المفوضية العليا لشؤون
اللاجئين، أكّدت على التعميم، وأعادت إرساله برسائل نصية للسوريين. مَنْ هذا القوي
الذي كسر تعميم الوزارة؟
“. فيما
ذكر أحد الناخبين السوريين عبر إحدى القنوات اللبنانية أنه لم يكن يريد الانتخاب،
لكنه صوّت مع ولديه، رغماً عنهم، تحت ضغط وتهديد من أحد الأحزاب اللبنانية حامية
النظام السوري، خاتماً حديثه أنه لا يخاف من النظام السوري بقدر خوفه من هذا الحزب.

قيل وقال..

انتشرت قبل أيام من عقد الانتخابات
في أواسط اللاجئين إشاعات تتحدّث عن أن قوى أمنية تقوم بجمع أسماء اللاجئين وأماكن
سكناهم لتحضيرهم للاقتراع، وأن من يمتنع، أو يقاطع سيجرّد من حقوقه، فيشطب اسمه من
المساعدات الأممية، ويحرم من استصدار أو تجديد جواز سفره، وصولاً أن الأمن السوري
في السفارة سيختم على بطاقة الخروج من لبنان وسيحاسب عند عودته إلى سوريا إن لم
يكن الختم موجوداً، في حين أن مقاطع الفيديو المنتشرة لأجواء الانتخابات داخل
السفارة تعاكس ما جاء .. فالفوضى والعشوائية كانت سيدة الموقف ويستطيع الناخب
التصويت عشر مرات دون أن يلاحظ أحد. كما تداول أفراد على مواقع التواصل الاجتماعي
خبراً مفاده، أن رجل الأعمال السوري “محمد حمشو” قام بتوجيه وتمويل عدة
حافلات من دمشق تحمل عدد من السوريين للمشاركة بالانتخابات في السفارة السورية
ببيروت مع التحمل بكافة نفقات السفر ورسم الخروج ووجبات طعام لتأمين كثافة
انتخابية أمام السفارة السورية.

ويجدر بالذكر أن 12 دولة عالمية
وعربية رفضت إجراء الانتخابات الرئاسية السورية على أراضيها
.

شاهد أيضاً

تصنيف الجواز السوري لعام ٢٠٢٥

نزيه حيدر – دمشق يعتبر تصنيف الجوازات في العالم مؤشر لمدى قدرة حاملي هذا الجواز …

الحرية تدخل الجامعات السورية والطلبة يتطلعون لمستقبل مختلف

تمارا عبود – دمشق في الخامس عشر من كانون الأول 2024، فتحت الجامعات السورية بواباتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *