جهان حاج بكري – اللاذقية
تصاعدت حدّة المعارك الدائرة في ريف اللاذقية خلال
اﻷيام القليلة الماضية بعد محاولة قوات النظام السوري التقدُّم ليلاً على محور
“الجلطة” القريب من قمة النبي يونس في جبل اﻷكراد والتمركز فيه.
وأوضح الملازم أول محمد حاج علي قائد لواء العاديات
لصدى الشام أن قوات النظام استقدمت حشوداً عسكرية كبيرة من مدينة اللاذقية تمركزت
في صلنفة وقمة النبي يونس، ومن ثم مهّدت بقصف عنيف بالتزامُن مع تحليق الطيران المروحي
وإلقاء براميلَ متفجّرةٍ على قرى جبل اﻷكراد تمكّن الثوار من صدِّ الهجوم.
وأضاف حاج
علي إن كتائب أنصار الشام التابعة للجبهة الإسلامية دمّرت دبابة وآلية عسكرية
تابعة لقوات النظام بقمة النبي يونس، كما قمنا بالتعاون مع باقي الكتائب بقصف
أماكن تجمعات قوات النظام باﻷسلحة الثقيلة وقذائف الهاون ممّا أجبر قوات النظام
على التّراجُع من قمة الجلطة.
وقال حاج علي إن النظام تكبّد خسائر كبيرة في حين
أفاد الناشط تامر أكر عن مقتل عشرين عنصراً من قوات النظام أثر كمين مُحكَم نفّذه
الثُّوّار بمنطقة قريبة من قمة النبي يونس دون وقوع خسائر في صفوف الثوار.
وذكر أكر أن
قوات النظام استقدمت تعزيزاتٍ من مدينة اللاذقية إلى قمّة النبي يونس في حين يستمرُّ
النظام السوري بالقصف العنيف على قرى جبل اﻷكراد والتركمان من قوات النظام السوري
المتمركزة في قرية البدروسية ورأس البسيط كما يقوم الطيران الحربي والمروحي بقصف
مناطق مختلفة من ريف اللاذقية، وتتعرّض مدينة كسب لقصف عنيف من قوات النظام وردَّ
الثُّوَّار بالقصف بصواريخ الغراد وقذائف الهاون، واستهدفوا كلاً من قرى المشرفة،
ومحيط قمة تشالما وبلدة السمرا وقرية مشقيتا الموالية للنظام،وأفاد ناشطون عن وقوع خسائر.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث