قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، بوب كروكر، الأربعاء أن “الولايات المتحدة تعمل على تمكين رجل سورية القوي بشار الأسد، على الرغم من سنوات من اتصالات إدارة أوباما التي حثت الأسد على الرحيل”.
ومنذ فترة طويلة، كان السيناتور الجمهوري عن ولاية تينيسي، ينتقد إدارة أوباما لعدم العمل بقوة أكبر لوقف القتال في سورية، ولكنه أخذ هذا الجدال خطوة أبعد يوم الأربعاء، حيث قال في إفطار استضافته صحيفة كريستيان ساينس مونيتور في واشنطن:
“أعتقد أن الاتحاد الأوروبي منفتح، لأن الناس تنظر إلى مصالحها الشخصية الآن مباشرة، وأعتقد أنهم منفتحون على بقاء الأسد لبعض الوقت، وينظرون إلى ذلك على أنه حالة أفضل من الفوضى”
وأضاف: “لشخص لا يملك بطاقات حقيقية ليلعب بها، من المحزن بالنسبة لي أن أقول، إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لعب بطاقاته على نحو بارع واستفاد من أمة كانت غير مستعدة للقيادة، هو يعرف هذا جيداً، كما يعرفه الاتحاد الأوروبي أيضاً، وهكذا، يصبحون أكثر ارتياحاً وقابلية لبقاء الأسد في السلطة”.
وقال كروكر أنه كان من الواضح أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري يلوم المعارضة السورية على حالة الحرب الراهنة حيث قال:
“فقط ألقي نظرة على لغة الجسد، واستمع إلى إحباط جون كيري مع المعارضة”
وأردف قائلا:
“دعونا نواجه الأمر، نحن نمكن الأسد، أعني، إذا استمعت إلى جون كيري، تجده مستاءً من المعارضة السورية أكثر من استيائه من روسيا أو إيران”.
كما ناقش كروكر إمكانية الولايات المتحدة تخفيف أو منع التفسخ الذي أصاب سورية لو أنها نفذت ضرباتها كما هددت في 2013 بعد أن اكتشفت أن الأسد قد استعمل السلاح الكيماوي ضدّ شعبه “ولكن بدلا ًمن تنفيذ الضربة، اختار الرئيس أوباما أن يعقد صفقة دبلوماسية مع بوتين ليسلم الأسد بموجبها سلاحه الكيماوي طوعاً”
وتسائل كروكر: “هل أعتقد أن هذا كان من الممكن أن يحل المشكلة؟ لا، ولكننا عندما لم ننل من الأسد في سبتمبر أيلول 2013، قلنا للعالم أنه لا يمكن الاعتماد علينا”.
وختم كروكر قائلا:
“دعونا نواجه الأمر، من دعم الأسد أكثر من أي أحد؟ نحن من فعلنا ذلك. لأننا وحتى نخرج السلاح الكيماوي من سورية كان علينا أن نقبل بقاء الأسد.
لذلك، بدأنا بدعمه، وصرنا نطلق تعليقات جوفاء عن وجوب رحيله”
المصدر: السوري الجديد
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث