صعد الذهب إلى أعلى مستوى له منذ تسعة أشهر، يوم خميس 11/2/2016، في الوقت الذي انخفض فيه العائد على سندات الخزانة الأميركية وتراجعت فيه أسواق الأسهم بفعل تكهنات بأنه سيصعب على مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) رفع أسعار الفائدة هذا العام.
وقفز الذهب 3.2% في المعاملات الفورية إلى أعلى مستوى له منذ مايو/أيار على الأقل عند 1235.6 دولاراً للأوقية.
كما ارتفع الذهب في العقود الأميركية الآجلة إلى أعلى مستوى منذ نحو 9 أشهر عند 1237 دولارا للأوقية.
وعادة ما تستفيد أسعار الذهب من انخفاض سعر صرف الدولار والنفط وتراجع البورصات العالمية، ما يعني أيضاً أنها تتأثر سلباً بصعود العملة الأميركية وانتعاش أسواق الأسهم.
وكان عدد من خبراء الذهب والاقتصاد والمال قد قالوا، في تصريحات سابقة، إن الوقت الحالي مناسب لشراء الذهب، خصوصاً بعدما حافظ المعدن الأصفر على جاذبيته كملاذ آمن للأموال، سواء للادخار أو الاستثمار، على الرغم من الأزمة المالية والاقتصادية التي تضرب عدداً من دول العالم منذ بضع سنوات.
لكن أسعار الذهب في الأسواق العالمية، عادت لترتفع يوم الخميس الماضي 25/2/2016، مستفيدة من توجه الدولار الأميركي إلى الانخفاض وتذبذب أسواق الأسهم، الشيء الذي عزز الطلب على المعدن النفس، بما في ذلك مشتريات جديدة للصناديق.
وصعد السعر الفوري للذهب في تعاملات يوم الجمعة، بنسبة 0.6% إلى 1235.86 دولارا للأوقية، متابعا مكاسبه لليوم الثالث على التوالي.
وارتفعت أسعار الذهب بنسبة 16% منذ بداية العام الحالي مع انخفاض البورصات العالمية واستمرار المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي.
وبلغ المعدن النفيس أعلى مستوياته خلال عام، الشهر الماضي، عندما سجل 1260.60 دولارا للأوقية بدعم إضافي من تغير توقعات رفع سعر الفائدة الأميركية.
وقالت جورجيت بويل، المحللة في إيه.بي.إن أمرو: “تبدو الصورة الفنية متغيرة قليلا، وفي الوقت نفسه لا نتوقع أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سعر الفائدة مجددا. نتوقع أن يصل الذهب إلى 1300 دولار للأوقية نهاية العام”.
ولقيت أسعار الذهب كذلك دعما من استقرار الدولار مقابل سلة عملات رئيسية، ما جعل المعدن الأصفر أرخص لحائزي العملات الأخرى.
المصدر: العربي الجديد
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث