حصد الفيلم الوثائقي الألماني الذي حمل اسم “فوكواماري”،أي “النار في البحر”، للمخرج جيانفرانكو روسي، جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم في مهرجان برلين السينمائي الدولي.
ويتناول الفيلم الذي تم تصوير معظم لقطاته على جزيرة لامبيدوسا الإيطالية، أزمة اللاجئين، ويرصد الفيلم خلال ساعتين من الزمن، حالة الخوف التي يعيشها اللاجئون الذين يصلون من البحر المتوسط إلى شواطئ الجزيرة طلباً للأمان.
وكان المخرج قد علّق على فيلمه قائلاُ: “اعتقد أننا جميعاً مسؤولون عن هذه المأساة، التي ربما تكون أسوأ مأساة يشهدها العالم منذ المحرقة النازية”.
يذكر أن أفلام “الموت في سراييفو” و”أشياء قادمة” و”الشعب” و”نحبك هادي”، حصلت على جوائز أخرى، من بينها جائزة الدب الفضي، وأفضل إخراج وتمثيل.
وتنبع أهمية الأفلام الوثائقية من كونها من أكثر الفنون البصرية متابعة في المجتمعات الأوربية، وتستمد من هذا قدرتها على التأثير الكبير على الرأي العام، وتنبيهه إلى قضية معينة، ما قد يعني بالنتيجة تغييرا في السياسات تجاه هذه القضية.
هذا الفيلم وغيره سيسهمون بشكل إيجابي في لفت النظر إلى معاناة اللاجئين السوريين وغيرهم، في ظل تململ بدأ يظهر في السياسات الأوربية تجاه قضيتهم.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث