صدى الشام
مثل السوري المدعو محمد عبد الله، وهو طالب لجوء في السويد، الخميس 18/2/2016، أمام محكمة سويدية، لاتهامه بارتكاب جرائم حرب، جراء اتهام وجّه ضده بناء على صورٍ نشرت على الإنترنت، وفقاً للمدعية العامة. فيما نفى عبدالله البالغ 31 عاماً، أن يكون قد حمل السلاح، لكنه اعترف أنه من أشد المؤيدين للنظام السوري.
بدورها، قالت المدعية العامة في المكتب السويدي الدولي للادعاء، رينا ديغان، لوكالة الصحافة الفرنسية، بعد جلسة مغلقة، إن القضية الموجهة ضدّ عبدالله، الذي اعتقل الثلاثاء، تستند إلى صور ومعلومات أخرى موجودة على وسائل التواصل الاجتماعي. وفيما رفضت الدخول في تفاصيل حول ماهية الجريمة المتهم بها، إلا أنها أشارت إلى الاعتقاد بأنها ارتكبت بين آذار 2012 وتموز 2015.
عبدالله الذي وصل إلى السويد في تموز 2015، موقوفٌ من قبل محكمة مقاطعة ستوكهلم.
يذكر أن عدداً من الشبيحة المتورطين بجرائم حرب في صفوف قوات النظام، خلعوا ثوب الجريمة وهربوا إلى أورباً بحجة طلب الحماية. معظمهم حمل معه ثروات بعد أن امتلأت جيوبه واستشعر قربه من الموت. إلا أن عدداً كبيراً من النشطاء كانوا لهم بالمرصاد، ووثقوا أسماءهم مع الصور التي كانوا قد نشروها في السابق متباهين بجرائمهم، وتقدموا بها إلى مكاتب التحقيق الخاصة بشؤون اللاجئين، أملاً بأن تأخذ العدالة مجراها ويحالوا إلى المحاكمة بتهم ارتكاب جرائم حرب.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث