https://www.youtube.com/watch?v=yDAWF_OPgP8&feature=youtu.be
الرئيسية / أخبار سريعة / على خطى النظام … داعش ترسل رسائل إلى أهل حلب وثوارها

على خطى النظام … داعش ترسل رسائل إلى أهل حلب وثوارها

رسائل الأسد للمناطق المحررة2

اعتاد أهل المناطق المحررة في سوريا على إلقاء قوات الأسد المنشورات المهددة والداعية إلى ترك السلاح والعودة إلى “حضن الوطن”. ولكن اللافت اليوم هو إصدار ” داعش ” مادة إعلامية مرئية “فيديو”عنوانها “رسائل إلى أهل حلب ولاية حلب إلى تنظيم الدولة الإسلامية” تم نشرها على “اليوتيوب”، تظهر تطورًا لافتًا، بدت “داعش” فيه راغبة خوض معركة حلب، إلى جانب النظام وميليشيات الحشد الشيعي و”قوات سوريا الديموقراطية”، وتقاسم مناطق المعارضة فيها.

سرد الأحداث والرسائل الواردة في الإصدار المرئي، أحد قادة “داعش” من حلب، ويدعى “أبو علي الأنصاري”.ذكر فيها محاسن التنظيم، وحرصه على المناطق التي تقع تحت سيطرته، مستعرضًا عددًا من المحطات التي تزامنت مع طرده من قبل المعارضة في حلب، والتي اتهمها بالعمالة والتحالف مع “الصليبيين” وعدم دفاعها عن مقدرات وأرض العامة.

وقال التنظيم في إصداره الأخير: “ضعوا يدكم بيد الخلافة لتصنعوا الأمجاد، لكي نحكم الأرض بشرع رب العباد، ضعوا يدكم بيد الخلافة ولا تتأخروا والله إن الداعمين لا يريدون منكم إلا التشرذم، لا يريدون منكم إلا الموت والفناء، وهل منعوا عنكم الغارات الروسية، وهل منعوا عنكم تقدم النصيرية والروافض، وإلى متى تبقون كأحجار الشطرنج، وإلى متى ستبقون كالدمى، تحرككم الدول بخيوط المكر والخبث والخديعة”.

كما وجه رسائل لمقاتلي المعارضة ودعاهم لترك فصائلهم والانضمام للتنظيم، وقال: “يا أهل حلب ويا مقاتلي حلب، إنكم اليوم بين خيارين، إما أن تضعوا يدكم في يد أميركا والدولة الكافرة المرتدة فتخسروا دينكم، وتخسروا دنياكم، وتبقون عبيداً ومطايا يُداس عليكم بالأقدام، فالنظام يتقدم يوماً بعد يوم في وقد رأيتم ذلك بأعينكم،. أو أن تنضموا لـ”الدولة الإسلامية”.

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

بعد تشبيحه لسنوات, وفاة مأمون رحمة خطيب الجامع الأموي السابق

نعت صفحات موالية على منصات التواصل الاجتماعي الخطيب السابق للجامع الأموي بدمشق مأمون رحمة، الذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *