من هنا وهناك

خطأ مقصود!!

أصرت الكاتبة والمعارضة بهية مارديني خلال لقاء أجرته معها قناة الغد العربي بتاريخ 24-12-2015، على تسمية المبعوث الأممي إلى سوريا بالسيد مستورا، مع أن اسمه هو ستيفان دي مستورا. لكن السيدة مارديني اعتقدت أن هذه الدي في اسم الرجل لا قيمة لها ولا معنى، ويمكن الاستغناء عنها لسهولة اللفظ مثلاً، ولذلك فقد كررت نطق اسمه بهذه الطريقة ثلاث مرات، ولم تكلف نفسها وهي الصحفية والمعارضة التي تحرص على نقل أدق التفاصيل، البحث عن اسم الرجل الصحيح، سواء بلغته الأصلية أو حتى باللغة العربية. إلا إذا كانت تقصد نطق اسمه بهذه الطريقة للتقليل من قيمته وقيمة عمله.

دي مستورا، وليس مستورا يا سيدة بهية!!

https://www.youtube.com/watch?v=n7pRjhAvsNc

المذيعة والدفتر

أليسار معلا هي واحدة من أكثر الأشخاص الذين يظهرون على شاشة الفضائية السورية، فهي مقدمة أخبار، وهي محاورة، ومقدمة برامج، وأي شيء، المهم أن تبقى على الهواء، ولذلك فإن معلا صارت تعتبر الشاشة مثل بيتها تماماً، فهي لا تهتم كثيراً بتفاصيل مظهرها الخارجي، يمكن أن ترتدي أي ملابس حتى لو كانت خالية من مراعاة الذوق العام، وهي تتحدث مع ضيوفها باللغة نفسها التي تخاطب فيها صديقتها في البيت وهما تجهزان وجبة الغداء، وهي أيضاً تدون ملاحظاتها على دفتر من دفاتر المدارس، وتقلب الصفحات بينما توجه أسئلتها لضيوفها… في حلقة من برنامج حوار اليوم مع الدكتور سامي مبيض المؤرخ والباحث وووو إلخ، طرحت معلا أسئلتها بطريقة أقرب إلى مسلسل باب الحارة، وكأنها تستضيف أحد المارة في الشارع لتسأله عن رأيه في ارتفاع أسعار الخضروات مثلاً، على الرغم من أنها اعتبرت في مقدمتها إطلالة الدكتور مبيض في برنامجها حدثاً استثنائياً، وحضرت متابعيها لأن يتابعوا المحاور المهمة التي ستتناولها، لكن على طريقتها وبأسلوبها، تحول كل شيء إلى “شو بدك؟” شلون رأيك؟.. طبعاً لا يمكن لا لمخرج ولا لمعد أن يقول لأليسار أية ملاحظة فهي أليسار معلا… وخلوها على الله.

https://www.youtube.com/watch?v=qYTjIhhcXmQ

العالم نسي شادي

كانت مداخلة سهيل الحسن حدثاً لا يمكن أن يتكرر مرتين، نظرية العالم التي تحدث عنها “النمر الوردي” أذهلت العالم، لذلك فإن العالم نسي أن ينظر إلى ذلك الذي كان يحمل الميكرفون الشخص الذي يكرهه كل العالم، المدعو شادي حلوة، وقد ركز العالم كل انتباهه على ما يقوله فيلسوف العالم الجديد، لم ينتبهوا مثلاً أن شادي حلوة كان يبتسم، بل كان يضحك، من كلام فيلسوف العالم. لم يعلم العالم أن فيلسوف العالم حقق نقلة نوعية حين جعل العالم ينشغلون عن شادي حلوة، هذه تحسب لك يا فيلسوف العالم، ويمكن أن تضيفها إلى نظريتك الكونية الجديدة… حقاً إن العالم لا يعرف من هو العالم.

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين

يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *