الرئيسية / سياسي / سياسة / تقارير / المرحلة الثانية من معركة الأنفال

المرحلة الثانية من معركة الأنفال

الحسن الشامي صدى الشام

قامت مجموعة من أقوى الكتائب العاملة على الأرض في
مقدمتهم جبهة النصرة والجبهة الإسلامية وحركة شام الإسلام بمهاجمة معبر كسب الحدودي
الشهر الفائت، وعدة نقاط تجمع للنظام، ورافق
ذلك اشتباكات عنيفة جداً قام المقاتلون بنسف نقاط تجمع النظام بالصواريخ والراجمات
بالتزامن مع قوة ثانية كانت قد اقتحمت ثلاثة مخافر حدودية وهي مخفر الصخرة ومخفر نبع
المر ومخفر كسب الحدودي، وكلها مخافر حدودية مع تركيا
مع تحرير جبل النسر
وتحرير قرية السمرة ومخفرها،
وقد
أطلق على هذه المعركة اسم معركة الأنفال.

ونقلا عن قياديين
في هذه المعركة أنه قد خُطط لها منذ سبعة أشهر، ورافق ذلك حشد كبير للقوات والقيام
بتكتيكات عسكرية، وتدريبات، وجاءت هذه المعركة رداً على قصف المناطق السورية بالصواريخ
والراجمات وكل أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وأراد الثوار ضرب النظام في عقر داره

وهي المرحلة الأولى لهذه المعركة، وكانت تشمل السيطرة
على المعبر وبعدها التقدم باتجاه مدينة كسب واقتحام قمة ال
45 وتشالما وجبل النسر
والتقدم باتجاه قسطل معاف

ومن جهة أخرى قام النظام أيضاً باستقدام قوات كبيرة
من جنود النخبة لديه بالإضافة إلى جنود حالش منطلقاً من الأهمية الكبيرة لهذه المناطق
حيث أدرك أهمية سيطرة الثوار عليها وحجم الخسائر والنفوذ الذي سوف يلحق به

وأعلن الثوار منذ أيام قليلة بأنهم بدؤوا المرحلة الثانية
من المعركة وهي استكمال للمرحلة الأولى، ويعتقد بعض المحللين أن هذه المرحلة مهمة للغاية
لأنه من خلالها سوف يصبح المجاهدون على أطراف مدينة اللاذقية وهي المعقل الأساسي للنظام
الأسدي.

وتوعد المقاتلون في هذه المرحلة النظام بانتصارات عظيمة
وضربات ساحقة، ونقلاً عن أحد المقاتلين في أرض المعركة قال إن المجاهدين سيدخلون المعركة
بمعنويات عالية جداً، وبأنهم جاهزون بانتظار
الأوامر التي سوف توجه إليهم، وإنهمّ صامدون حتى آخر نقطة دم منهم
.

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

“قسد” تواصل الانتهاكات في مناطق سيطرتها شمال شرقي سورية

اعتقلت “قوات سورية الديمقراطية” “قسد” أمس ثلاثة أشخاص بينهم أحد شيوخ قبيلة العقيدات في الرقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *