صدى الشام
عقب المواجهات الدامية
التي خاضها أهالي ومقاتلو دير الزور عامةَ والبوكمال خصوصاً ضد محاولات ميليشيات
تنظيم دولة العراق والشام “داعش” السيطرة على المنطقة، قام عدد من شيوخ ووجهاء
العشائر إضافة إلى عدد من أبرز قادة الجيش السوري الحر في المدينة إلى توقيع ميثاق،
ينصُّ على الوقوف صفاً واحداً ضد أي عدوان يستهدف مدينتهم كما نص على منع داعش من
الدخول إلى المدينة والوقوف بوجه هذا التنظيم، وكل من يسانده وإن كان من أبناء
البوكمال.
التي خاضها أهالي ومقاتلو دير الزور عامةَ والبوكمال خصوصاً ضد محاولات ميليشيات
تنظيم دولة العراق والشام “داعش” السيطرة على المنطقة، قام عدد من شيوخ ووجهاء
العشائر إضافة إلى عدد من أبرز قادة الجيش السوري الحر في المدينة إلى توقيع ميثاق،
ينصُّ على الوقوف صفاً واحداً ضد أي عدوان يستهدف مدينتهم كما نص على منع داعش من
الدخول إلى المدينة والوقوف بوجه هذا التنظيم، وكل من يسانده وإن كان من أبناء
البوكمال.
وقال البيان الذي صدر السبت الماضي “إن التنظيم طعن ظهر الثوار في مناطق دير
الزور المحررة وخاصة مركدة، بإيعاز من النظام لتخفيف الضغط عنه في جبهات دير
الزور”.
الزور المحررة وخاصة مركدة، بإيعاز من النظام لتخفيف الضغط عنه في جبهات دير
الزور”.
واستنكر البيانُ شروطَ التنظيم التي يفرضها على من يريد “التوبة” عن
قتالهم، ومنها تسليم السلاح الخفيف والثقيل للتنظيم وعدم مقاتلة النظام في أية
جبهة من الجبهات إلا بإذن ما يسمى دولة العراق والشام.
قتالهم، ومنها تسليم السلاح الخفيف والثقيل للتنظيم وعدم مقاتلة النظام في أية
جبهة من الجبهات إلا بإذن ما يسمى دولة العراق والشام.
وأكد البيان على بيعة
قبيلة العكيدات وأهالي المنطقة على الدم لدفع “العدو الصائل وأتباعهم من
الدواعش، وهم مع القرار الذي اتخذ في القبيلة في هدر دم كل من يثبت تعامله أو
تفاوضه معهم”.
وكانت ميليشيات التنظيم
قد شنّت بداية الشهر الحالي هجمات متعددة على قرى وبلدات في دير الزور، وارتكبت
عدة مجازر بحق المدنيين والأسرى من الثوار.
من جهة أخرى تفيد
الأخبار القادمة من دير الزور بقيام القبائل بحشد عشرة آلاف من المقاتلين لصدِّ
هجمات “داعش” وإيقافها بشكل كامل.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث