صدى
الشام
قال
بشار الأسد إن هناك مرحلةَ انعطافٍ في الأزمة التي تعيشها سوريا سواء من الناحية
العسكرية أو من الناحية الاجتماعية ما سمّاه “المصالحات الوطنية “وتنامي
“الوعي الشعبي” لحقيقة أهداف ما تتعرّض له البلاد.
وادّعى
بشار الأسد خلال لقاء مع أعضاء الهيئة
التدريسية وطلاب الدراسات العليا في كلية العلوم السياسية بدمشق نقلته وكالته
الرسمية سانا، أن الدولة تسعى إلى استعادة الأمن والاستقرار في المناطق الرئيسية
التي ضربها من سماهم “الإرهابيون” لتتفرغ بعد ذلك لملاحقة “البؤر
والخلايا النائمة”.
وعزف
رأس النظام على نغمته المعتادة بأن هناك “حرباً فكرية” ومحاولات لإلغاء
أو استبدال الهوية واصفاً إياها أنها من أخطر أشكال الهجمة الاستعمارية التي تتعرّض
لها .
وأضاف
إن الغرب حاول إلغاء هذه الايديولوجيا لكي يتحكّم بالمنطقة، وبدور الدول العربية،
وعندما فشل في ذلك لجأ للعب على المصطلحات لتغيير جوهر الإيديولوجيات وتسويق
مضامين مختلفة تسعى لإفراغ الايديولوجيات من محتواها ما يهدّد بفقدان الانتماء
والانحراف عن القضايا الرئيسية، والتي يدّعي
النظام أنه “يناضل من أجلها” منذ عقود طويلة تحت لافتة “المقاومة
والممانعة”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث