بريطانيون يقاتلون مع الجماعات المتطرفة في سوريا يطلقون
فيديو يشجعون فيه “الإخوة والأخوات في الوطن للانضمام إلى الحرب
أصدر رجل
بريطاني يقاتل مع جماعة متطرفة في سوريا دعوة لحمل السلاح إلى “الإخوة
والأخوات” في الوطن للانضمام إلى الحرب في سوريا، وهو عضو في دولة العراق
والشام الإسلامية (داعش) ويذكر قائلاً “أبواب الجهاد ما زالت مفتوحة”،
ويشجّع الناس للقتال في “الحرب المقدسة”
وقال إنه يعالج “إخوته” البريطانيين،
ويقول لهم بأن الانضمام إلى صفوف المجاهدين الأجانب متزايد.
مضيفاً إنه
استطاع مساعدة البعض بالسفر إلى سوريا . فبعضهم سافر من خلال الحدود التركية حيث
سافروا بالقليل من التدقيق من السلطات التركية، ويضيف قائلاً من خلال الفيديو
المسمى ” الأخوة البريطانيون في سوريا ” بنعمة من الله، تمكنّا من جلب
ثلاثة أو أربعة أشقاء وساعدناهم للانضمام للإسلام، بإمكانك أن ترى بنفسك”.
وثنشط العديد من المقاتلين الأجانب على وسائل الإعلام
الاجتماعية، حتى مع بعض الحوارات الحية مع الناس الذين يتطلعون إلى القيام بهذه
الرحلة، حيث يقوم شخص بريطاني يبلغ من العمر 19 عاماً، ويستخدم الاسم الحركي أبو دجانة بتشجيع الأطفال الصغار
على حسابه في موقع ( أسك . أف أم ) ويدعوهم إلى “الانضمام إلى الحرب
المقدسة” من هم في عمر الـ16، “ويقول لأحدهم ” ضع إيمانك بالله. لا يهم إذا كنت
ضعيفاً وهزيلاً، بإمكانك أن تركض بشكل جيد .
ورداً على رسالة أخرى بشأن إلغاء الجنسية، كتب ما يلي: “إنقاذ حياة أفضل من جواز سفر
أحمر”، كما يكتب. “أنا فقط أفتقد أسرتي، ولا شيء آخر. كما افتقد
الملوثات العضوية الثابتة كوكو، وأنا أعترف بذلك”
وقال إنه كان قد سافر إلى تركيا منذ عدة أشهر، وعبر
الحدود قبل أن ينضم إلى جماعته. وقال إنه إذا ما ألقي القبض عليك السلطات فبإمكانك
أن تقول أنك كنت صحفياً هناك.
وتهدف (داعش) إلى تحويل سوريا لتصبح دولة إسلامية تحكمها
الشريعة الإسلامية، وهذا ما يتنافى وأهداف المعارضة العلمانية المعتدلة في محاربة
بشار الأسد.
وأصبحت مجموعة متورطة في المعارك الداخلية التي طال
أمدها مع الجماعات المتمردة الأخرى، والقتال من أجل السيطرة على الأرض.
وقد أعربت الحكومات الغربية ووكالات الاستخبارات مخاوفها
من التدفق المستمر للشباب المسلم، وتركهم بلدانهم للقتال في سوريا على حد سواء، وأن
ذلك من شأنه أن يؤجج الصراع هناك، ويشكل تهديداً أمنياً محتملاً لذلك يجب عليهم أن
يعودوا إلى ديارهم يوماً.
ويعتقد أن حوالي 400 بريطاني حالياً يقاتلون في سوريا
والمعروف أنه لا يقل عن ثمانية لقوا حتفهم.
تشارلز فار، رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، حذّر مؤخراً
البريطانيين من السفر إلى سوريا والتي تمثل “تهديداً أكبر بكثير ”
لأجهزة الأمن منذ هجمات أيلول عام 2001.
بقلم : جوسيه إينسور
112 آذار 2014
من صحيفة : التلغراف
ترجمة : نهال عبيد
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث