حاوره : شادي السيد _ ريف ادلب .
التقت صحيفة “صدى الشام” وائل طويلة في حديث تناول الأحداث الأخيرة والاقتتال بين تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام/داعش/” وباقي الفصائل المعارضة من جهة وتشكيل “جيش الشام” من جهة أخرى ، وجاء الحوار كما يلي :
هل بايعتم تنظيم “دولة الإسلام في العراق والشام؟ ما أسباب مبايعتكم له؟ والظروف التي أجبرتكم على فك البيعة إن حصلت؟
كان من أحد الأسباب التي دفعت بنا للوقوف إلى جانب ” تنظيم الدولة” هو توحيد الصف والقوى في مواجهة النظام، وفي الوقت الذي بدأ فيه الاقتتال بين الفصائل المجاهدة حاولنا جاهدين لإيقاف إراقة دماء المسلمين، ونظراً لصعوبة الظروف كان الحياد سيد الموقف.
البعض يشير إليكم بأصابع الاتهام حول وقوفكم وراء التفجيرات التي حصلت في محافظة إدلب ونخص فيها تفجير “رام حمدان” .. ما ردُّكم ؟
هذا الكلام عار عن الصحة، ونحن نرفضه جملة وتفصيلاً، نحن لم نفجر بالمسلمين، ثم كيف نتهم بهذا وقد كان عدد من عناصر لواء داوود ضحايا هذه التفجيرات كتفجير “مشفى الأورينت” ثم من قال ذلك عليه بالدليل، والبينة على من ادّعى.
هناك اتهامات موجهة من قادة الجبهة الإسلامية على نقضكم للعهد الذي تم بينكم وبينهم حول وقوفكم على الحياد مقابل تأمين رتل عسكري تابع لكم؟
لقد كان الاتفاق بفك جميع الأسرى الذين لدينا، ولدى باقي الفصائل “كفصائل حزانو” ثم تبديل السلاح بالسلاح لكن فصائل حزانو خرقت هذا الاتفاق، حيث أنكروا وجود أسرى “داوود” لديهم ثم تبيّن عكس ذلك، أما بالنسبة لتأمين الرتل، فنحن لم نكن بحاجة لتأمين الطريق لأن فيه من القوى ما يكفي للدفاع عن نفسه بل وحتى الهجوم إن أردنا والموضوع أن هناك ثلاثة من قادة الجبهة الإسلامية تطوعوا لذلك، وليس اتفاقاً.
“جيش الشام” البعض يرى أن هذا التشكيل جاء لموازنة القوى بين الكتائب المعارضة بُعيد المشكلات الأخيرة التي حصلت مع تنظيم الدولة؟
جيش الشام تشكّل من الألوية التي اعتزلت القتال بين الفصائل وأبعاده السياسية موضحة في الميثاق، وهدفنا الوحيد هو توحيد الصف لنكون درعاً قوياً لمواجهة النظام. مع العلم أن الفصائل المنضوية تحت راية هذا الجيش من الألوية المعروفة والقوية، ولها وزنها في ريف إدلب.
هناك من يرى أن جيش الشام ما هو إلا تسمية تحمل في طياتها صبغة تنظيم الدولة؟
لقد وضَّحنا في بيان تشكيل الجيش بأننا لسنا تابعين لأية جهة داخلية أو خارجية وللناس شأنهم صدقوا أم لا ثم كيف يحمل صبغة التنظيم وهم يتهمونه بأنه لا يعترف بباقي الفصائل؟ وأنه الدولة بينما نحن نقول إننا فصيل مثل باقي الفصائل، وجزء من هذه الأمة .
ما شكل الدولة التي تعملون لبنائها مستقبلاً بعد سقوط بشار الأسد؟
نحن نعمل لتطبيق شرع الله وإقامة دولة إسلامية تحترم جميع الحقوق وإعطاء كل ذي حق حقه متكاتفين مع جميع حاملي هذه الراية.
لا أحد ينكر المجهود والتضحيات التي قدّمها لواء داوود إلى جانب الفصائل الأخرى وخاصة الجبهة الإسلامية، ما موقفكم منها؟
نحن نجاهد في سبيل الله وما قدمناه ليس فيه منة على أحد، وبالنسبة لموقفنا من الفصائل فقد وضحناه في الميثاق بأننا ننظر إلى جميع الفصائل ذات المنهج السليم والعقيدة الصحيحة بأنهم أخوة لنا ونقدّر ما قدموه على الأرض.
ما تفسيركم للجمود العسكري الحاصل في محافظة إدلب؟ وهل هناك عمل عسكري قريب لجيش الشام في المنطقة ؟
من الطبيعي عندما يكون الاقتتال بين الفصائل المعارضة سيكون العدو مرتاحاً، وتصبح هناك حالة من الجمود في العمليات ضد النظام، وفي الأيام القادمة ستشهد الساحة عملاً عسكرياً مشتركاً مع بعض الفصائل والله ولي التوفيق.
ما ردكم على قيام عدد من العناصر التابعين لكم بقتل متهمين اثنين داخل الهيئة الشرعية؟
نعم .. لقد قتلنا اثنين في المحكمة بعد أن ثبت شرعاً أنهم قتلوا عمداً رئيس اللجنة الأمنية في بلدة سرمين، ثم إن المحكمة قررت، واجتهدت بأن لا تقيم حد الله عليهم بحجة أن للقتيل أطفالاً صغاراً، ويجب انتظارهم حتى يبلع سن الرشد ليقرر القصاص وبعد استشارتنا لكبار العلماء فقد أفتوا لنا قد يؤدي إلى مفسدة والواجب قتلهم. لكن المحكمة رفضت ذلك لأخذها حسابات طائفية مما دفعنا إلى قتلهم ، مع العلم أننا بلغنا المحكمة أننا سنقيم عليهم شرع الله، علما أن هؤلاء المتهمين ذوو سمعة سيئة جداً، وقد تم فُصلوا من لواء داوود سابقاً بعد أن تبينت حالهم لنا.
هل دُعيتم لتكونوا طرفاً في تشكيل الهيئة الشرعية في محافظة إدلب، وقد كنتم أحد الفصائل الموقعة على تشكيلها الأول؟
لم نُدْعَ إلى الآن، ولكن نحن لا نعارض أية محكمة شرعية تنشأ للحكم بما أنزل الله بل نؤيدها وندعمها حتى لو لم نكن طرفاً فيها.
ما موقفكم من المجلس الوطني والائتلاف كممثل للمعارضة الخارجية؟ وهل لكم ممثل داخل المجلس العسكري وهيئة الأركان التابعة لهم؟
الائتلاف الوطني لا يمثلنا، وليس لدينا أية علاقة بهم لا من قريب ولا من بعيد.
التقت صحيفة “صدى الشام” وائل طويلة في حديث تناول الأحداث الأخيرة والاقتتال بين تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام/داعش/” وباقي الفصائل المعارضة من جهة وتشكيل “جيش الشام” من جهة أخرى ، وجاء الحوار كما يلي :
هل بايعتم تنظيم “دولة الإسلام في العراق والشام؟ ما أسباب مبايعتكم له؟ والظروف التي أجبرتكم على فك البيعة إن حصلت؟
كان من أحد الأسباب التي دفعت بنا للوقوف إلى جانب ” تنظيم الدولة” هو توحيد الصف والقوى في مواجهة النظام، وفي الوقت الذي بدأ فيه الاقتتال بين الفصائل المجاهدة حاولنا جاهدين لإيقاف إراقة دماء المسلمين، ونظراً لصعوبة الظروف كان الحياد سيد الموقف.
البعض يشير إليكم بأصابع الاتهام حول وقوفكم وراء التفجيرات التي حصلت في محافظة إدلب ونخص فيها تفجير “رام حمدان” .. ما ردُّكم ؟
هذا الكلام عار عن الصحة، ونحن نرفضه جملة وتفصيلاً، نحن لم نفجر بالمسلمين، ثم كيف نتهم بهذا وقد كان عدد من عناصر لواء داوود ضحايا هذه التفجيرات كتفجير “مشفى الأورينت” ثم من قال ذلك عليه بالدليل، والبينة على من ادّعى.
هناك اتهامات موجهة من قادة الجبهة الإسلامية على نقضكم للعهد الذي تم بينكم وبينهم حول وقوفكم على الحياد مقابل تأمين رتل عسكري تابع لكم؟
لقد كان الاتفاق بفك جميع الأسرى الذين لدينا، ولدى باقي الفصائل “كفصائل حزانو” ثم تبديل السلاح بالسلاح لكن فصائل حزانو خرقت هذا الاتفاق، حيث أنكروا وجود أسرى “داوود” لديهم ثم تبيّن عكس ذلك، أما بالنسبة لتأمين الرتل، فنحن لم نكن بحاجة لتأمين الطريق لأن فيه من القوى ما يكفي للدفاع عن نفسه بل وحتى الهجوم إن أردنا والموضوع أن هناك ثلاثة من قادة الجبهة الإسلامية تطوعوا لذلك، وليس اتفاقاً.
“جيش الشام” البعض يرى أن هذا التشكيل جاء لموازنة القوى بين الكتائب المعارضة بُعيد المشكلات الأخيرة التي حصلت مع تنظيم الدولة؟
جيش الشام تشكّل من الألوية التي اعتزلت القتال بين الفصائل وأبعاده السياسية موضحة في الميثاق، وهدفنا الوحيد هو توحيد الصف لنكون درعاً قوياً لمواجهة النظام. مع العلم أن الفصائل المنضوية تحت راية هذا الجيش من الألوية المعروفة والقوية، ولها وزنها في ريف إدلب.
هناك من يرى أن جيش الشام ما هو إلا تسمية تحمل في طياتها صبغة تنظيم الدولة؟
لقد وضَّحنا في بيان تشكيل الجيش بأننا لسنا تابعين لأية جهة داخلية أو خارجية وللناس شأنهم صدقوا أم لا ثم كيف يحمل صبغة التنظيم وهم يتهمونه بأنه لا يعترف بباقي الفصائل؟ وأنه الدولة بينما نحن نقول إننا فصيل مثل باقي الفصائل، وجزء من هذه الأمة .
ما شكل الدولة التي تعملون لبنائها مستقبلاً بعد سقوط بشار الأسد؟
نحن نعمل لتطبيق شرع الله وإقامة دولة إسلامية تحترم جميع الحقوق وإعطاء كل ذي حق حقه متكاتفين مع جميع حاملي هذه الراية.
لا أحد ينكر المجهود والتضحيات التي قدّمها لواء داوود إلى جانب الفصائل الأخرى وخاصة الجبهة الإسلامية، ما موقفكم منها؟
نحن نجاهد في سبيل الله وما قدمناه ليس فيه منة على أحد، وبالنسبة لموقفنا من الفصائل فقد وضحناه في الميثاق بأننا ننظر إلى جميع الفصائل ذات المنهج السليم والعقيدة الصحيحة بأنهم أخوة لنا ونقدّر ما قدموه على الأرض.
ما تفسيركم للجمود العسكري الحاصل في محافظة إدلب؟ وهل هناك عمل عسكري قريب لجيش الشام في المنطقة ؟
من الطبيعي عندما يكون الاقتتال بين الفصائل المعارضة سيكون العدو مرتاحاً، وتصبح هناك حالة من الجمود في العمليات ضد النظام، وفي الأيام القادمة ستشهد الساحة عملاً عسكرياً مشتركاً مع بعض الفصائل والله ولي التوفيق.
ما ردكم على قيام عدد من العناصر التابعين لكم بقتل متهمين اثنين داخل الهيئة الشرعية؟
نعم .. لقد قتلنا اثنين في المحكمة بعد أن ثبت شرعاً أنهم قتلوا عمداً رئيس اللجنة الأمنية في بلدة سرمين، ثم إن المحكمة قررت، واجتهدت بأن لا تقيم حد الله عليهم بحجة أن للقتيل أطفالاً صغاراً، ويجب انتظارهم حتى يبلع سن الرشد ليقرر القصاص وبعد استشارتنا لكبار العلماء فقد أفتوا لنا قد يؤدي إلى مفسدة والواجب قتلهم. لكن المحكمة رفضت ذلك لأخذها حسابات طائفية مما دفعنا إلى قتلهم ، مع العلم أننا بلغنا المحكمة أننا سنقيم عليهم شرع الله، علما أن هؤلاء المتهمين ذوو سمعة سيئة جداً، وقد تم فُصلوا من لواء داوود سابقاً بعد أن تبينت حالهم لنا.
هل دُعيتم لتكونوا طرفاً في تشكيل الهيئة الشرعية في محافظة إدلب، وقد كنتم أحد الفصائل الموقعة على تشكيلها الأول؟
لم نُدْعَ إلى الآن، ولكن نحن لا نعارض أية محكمة شرعية تنشأ للحكم بما أنزل الله بل نؤيدها وندعمها حتى لو لم نكن طرفاً فيها.
ما موقفكم من المجلس الوطني والائتلاف كممثل للمعارضة الخارجية؟ وهل لكم ممثل داخل المجلس العسكري وهيئة الأركان التابعة لهم؟
الائتلاف الوطني لا يمثلنا، وليس لدينا أية علاقة بهم لا من قريب ولا من بعيد.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث