وذكر ناشطون أن الطيران المروحي ألقى براميل متفجرة على محيط سجن حلب المركزي وعلى المنطقة الصناعية بحلب وعلى بلدة معرة الأرتيق وضهرة شويحنة في ريف حلب بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات الأسد تدور في المنطقة منذ البارحة، كما استهدفت البراميل المتفجرة للطيران الحربي حي مساكن هنانو ودوار بعدين بحلب.
وقال المكتب الإعلامي لغرفة عمليات أهل الشام إن السيطرة على جبل شويحنة جاءت إثر اشتباكات عنيفة مع جيش النظام منذ مساء أمس, موضحا أن أهمية موقع جبل شويحنة الإستراتيجي تكمن في أنه إحدى النقاط التي كان يستهدف منها جيش النظام القرى والبلدات المحيطة به في ريف حلب الشمالي.
وذكر ناشطون نقلا عن غرفة عمليات أهل الشام أن خمسين عنصرا من قوات النظام وعناصر حزب الله اللبناني لقوا حتفهم في معركة جبل شويحنة بريف حلب.
من جانبها، قالت شبكة شام إن عشرين عنصرا على الأقل من قوات النظام قتلوا خلال اشتباكات مع كتائب الثوار في منطقة الليرمون بحلب، وذكر اتحاد التنسيقيات أن اللواء سميع يوسف عباس قائد الحرس الجمهوري بحلب قتل أثناء هذه الاشتباكات.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث