عادل أبو الحسام – أنطاكيا
بيت قامشلو بيت ثقافي لكلِّ السوريين، وهنا على الحدود السورية التركية في أنطاكيا أسّس الناشط نصر الدين أحمه، وهو من مدينة القامشلي البيت ليكون مأوى لكلّ الناشطين الهاربين من قبضة النظام منذ بداية الثورة ومع استمرارها، ورغم سفر أحمه، استمرّ مشروعه، فأصبح مأوى وملتقى اجتماعياً وثقافياً لكلِّ السوريين .
السيد لاوند الكردي أحد أعضاء البيت يخبرنا عن سبب التسمية:
هو رسالة، إن هذا البيت لكلّ السوريين، والمعروف إن القامشلي مدينة ذات أغلبية كردية، و تحت سقف هذا البيت يعيش السنّي والعلوي، المسيحي والكردي، والآشوري، وبعيداً عن الطائفية، غايتنا أن تكون سوريا للجميع.
وعن نشاطات البيت الكردي يخبرنا لاوند الكردي:
تجري نشاطات للطفل في تعلُّم الأطفال الموسيقا ودورات رسم للطفل، وهي تهتم بمعالجة الحالات النفسية لهم عن طريق الرسم.
أمّا للناشطين، فقد أقمنا لهم دورات إعلامية ومجالس محلية، وفي حقوق الإنسان، وحقوق الطفل والأسرى، وكل أسبوع هناك محاضرة تخصُّ الشأن السوري .
أما بالنسبة للدعم فإنه يأتي من جهات عدة تساهم في دفع أجرة البيت بشكل مستمر، والعاملون في البيت نشطاء ومتطوّعون، ومن هؤلاء المغنّي والموسيقي قيصر أبو زر الذي يقيم حالياً في البيت تدريبات لإعداد اوركسترا موسيقية تضمُّ عدداً من الأطفال.
وأخيراً إن بيت قامشلو يعتبر نموذجاً مهماً يجمع بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم وثقافاتهم وأفكارهم. فالثقافة والفن والأدب والموسيقا تجمع السوريين هنا على قلب واحد.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث