ريفان سلمان – صدى الشام
تتصاعد اتّهاماتٌ تطال الائتلافَ السوريَّ، وأنّ له دوراً مباشراً، وغير مباشر في فساد يطال معظم المؤسسات الاعتبارية، والتي تتصدر واجهة المعارضة دولياً على المستوى السياسي والعسكري والإغاثي، ويأتي على رأس تلك المؤسسات هيئة أركان الجيش الحر، ووحدة تنسيق الدّعم التي تمرّ عبرَها المساعدات المُقدّمة للسوريين.
فقد جاء قرار إقالة اللواء سليم إدريس رئيس هيئة الأركان العامة من المجلس الأعلى للقيادة المشتركة ليكشف عن رشاوى وضغوط مارسَها أحمد الجربا رئيس الائتلاف وأسعد مصطفى وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة وفق ما أعلن إدريس والذي أكّد أنّ الجربا يتصرف بشكل غير شرعي، ويمارس الضغوط نتيجة أحقاد شخصية.
بينما كشف تقرير مسرّب عن اللجنة الرسمية المكلفة من الائتلاف بالتحقيق في أسباب إضراب 25 عاملاً في وحدة تنسيق الدعم في تشرين الثاني الماضي، عن فسادٍ مستشرٍ في أهم مؤسسة إغاثية تتلقّى الدعم من الدول المانحة، والتي توصّلت إلى 10 استنتاجات حول فساد مالي وإداري وصراع سياسي، وتدخُّل للائتلاف في عمل الوحدة، وقدّمت اللجنة 17 مقترحاً أبرزها أن سهير الأتاسي رئيسة الوحدة لا تصلح لقيادة المؤسسة بالإضافة إلى مقترحات إدارية وتنظيمية ورقابية عدة بينما نجد استمرار الأتاسي وغيرها بعملهافي المؤسسة، وبالتالي عدم الأخذ بمقترحات لجنة التّحقيق حتى الآن.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث