ميشيل كيلو وموسى العمر
قد لا يختلف اثنان على أن ميشيل كيلو السياسي السوري والكاتب الخبير هو واحد من الوجوه البارزة في المعارضة، والتي شكلت في وقت من الأوقات ثقلاً، سواء شئناً أم أبينا.
وقد ظهر السيد ميشيل كيلو مؤخراً على قناة الغد العربي في لقاء مع الإعلامي موسى العمر في جلسة لا يمكن أن نطلق عليها تسمية اللقاء التلفزيوني، فاللغة التي تحدث بها السيد كيلو لا تختلف كثيراً عن اللغة التي تحدث بها عمران الزعبي، وإن كان بعض المعلقين قد أعجبوا بما قاله عن فيصل المقداد ووليد المعلم وبشار الجعفري، مساكين أغبياء، وما بيعرفوا شي…
لكن الحقيقة تقول إن الجلسة التلفزيونية كانت أشبه بحفلة شتم على الهواء مباشرة، بلهجة عامية، وأما المحاوِرُ فلم يكن أفضل حالاً من المحاوَرِ، فلم يسأل أسئلة إعلامية بل ألقى كلمات هنا وهناك، وكان صدى صوته يتردد في الغرفة بطريقة لا احترافية… هل يرد على الخطأ بأخطاء… أفيدونا يا رعاكم الله كما كان يقول البجيرمي.
العالم السري… مرة أخرى
تواصل قناة الأورينت عرض السلسلة الوثائقية “عالم بشار الأسد السري” وهي تحاول أن ترسم صورة كاملة متكاملة للقاتل وطريقة تفكيره، وخفايا سياسته.
وقد تضمّنت الحلقة الرابعة شهادات لعدد من الأشخاص حول شخصية بشار وشخصية أبيه، فأغدق عبد الحليم خدام النائب السابق للأسد المديح على ذكاء الأسد الأب، وقلّل طبعاً من ذكاء الابن، وهذا ما فعله رجل الأعمال فراس طلاس أيضاً، لكن المحير في أمر هذه السلسلة الوثائقية حقاً ومنذ بدء عرضها هو أنها تقوم بسرد الأحداث سرداً قصصياً متتابعاً دون أن تقدم وثيقة واحدة سوى شاشة كمبيوتر يتم وضع العناوين عليها، والقول إن الرسالة كذا وصلت من فلان أو فلانة، وهذا الكلام ليس للتقليل من قيمة الجهد المبذول في العمل وهو واضح، لكن للقول إن بحر الدم الكبير في سوريا هو خير شهادة على نوعية تفكير هذا القاتل السادي، وليس الجمهور بحاجة لإثبات أن بشار الأسد هو معتوه يدير البلاد، فالأدلة على ذلك كثيرة… وأكثر من أن يحتويها فيلم وثائقي أو شهادات خجولة.
رئيس ونساء
خاب أملنا، قد تختصر هذه العبارة ردود فعل مئات السوريين الذين انتظروا مسلسل رئيس ونساء الذي أنتجه موقع زمان الوصل من تأليف وإخراج كاتب السيناريو فؤاد حميرة وبطولة المتميزة مي سكاف.
فقد جاء المسلسل دون المستوى المطلوب بكل المقاييس وهو أشبه بتهريج، كما قال أحد المعلقين، ولم يكن دفاع رئيس تحرير زمان الوصل الصديق فتحي بيوض عن المسلسل مقنعاً، فالعمل فشل في إحداث نقلة نوعية في عالم إنتاج الدراما عبر الانترنت كما قيل عنه قبل بث حلقته الأولى، وهو قدم صورة مهزوزة إن لم نقل رديئة للدراما السورية بشكل عام.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث